لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

هشام عوف يكتب: الأخوان وموت مرسي

الإخوان كتنظيم في حالة عجز عن استثمار وفاة محمد مرسي في أي تصعيد سياسي، فماذا يعني هذا؟ السؤال اللي لازم نجاوب عليه الأول هو ما هي مصادر قوة الإخوان المسلمين؟ و رغم أنه موضوع كبير إلا أني سأحاول أن أجيب على السؤال من وجهة نظري في عدة نقاط: ١- موجات ما يعرف بالصحوة الإسلامية المتتالية في السبيعينيات وحتى التسعينيات اللي الإخوان لا يشكلوا جزءا كبيرا منها بجانب حركات إسلامية اخرى سلفية و جهادية، لكن هذه الموجات وفرت المناخ العام لصعود الإخوان. ٢- الظروف الدولية خصوصا الحرب الباردة وتصفية إرثها والظروف الإقليمية بتعقيداتها المختلفة والتي أبرزها الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الإيراني السعودي والصراعات العربية العربية كلها عرف الإخوان أن يستثمروها بشكل ما. ٣- قوة تنظيم الإخوان في مصر وانتشاره الأفقي و تدريب كوادره وقدراتهم على التعبئة والحشد ٤- قوة التنظيم الدولي للإخوان وعلاقاته في الغرب وتركيا وقطر ٥- القدرات المالية لتنظيم الإخوان في الداخل المصري وفي الخليج وفي مناطق مختلفة من العالم. وهناك عوامل أخرى كثيرة لكن تلك هي الأهم، ماحدث هو كالتالي - رقم (٣) تأثرت في تقديري بنسبة من ٧٥ ل ٨٥ ٪ لأن كل مراكز الارتكاز اللوجيستية لم تعد موجودة تقريبا، والأفراد المفصليين من القيادات الوسطى كلهم في السجون. - القدرات المالية للإخوان في مصر والخليج تدمرت تقريبا وأصبح من الصعب جدا دخول فلوس من دول أخرى إلى مصر بسبب غلق معظم القنوات المالية (رقم ٥) - موجات ما عرف بالصحوة الإسلامية حاليا في حالة تجمد لن اقول جذر ولكنها بالتأكيد ليست في حالة مد، والظروف الدولية حاليا لم تعد في حاجة إلى الإخوان، وبرغم وجودهم في حكومات عدة دول عربية وجود مؤثر، غير أنه لا يوجد احتياج لهم على غرار ظروف الحرب الباردة. فبالتالي الإخوان كتنظيم وضعه سيء في مصر و ليست لديه حاليا قدرة على الحشد كما انه مستهلك في رعاية مساجينه وأسرهم و ده كده اخرهم داخل مصر، لكن قدراتهم خارج مصر لم تتأثر بشكل كبير غير في الخليج تحديدا في الامارات والسعودية. أما حالة الإسلام السياسي بشكل عام والأفكار اللي وراه، وخاصة الافكار البعيدة عن السياسة زي افكار السلفيين، فشعبيتها و انتشارها مازال كما هو لم يتأثر كثيرا.