L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

ابرام مقار يكتب: ميجان وهاري .. وهم الحياة الصاخبة

منذ أيام أستيقظ العالم علي خبر إعلان الأميران هاري و ميجان، عن إعتزالهما لدورهما الملكي والإنتقال للعيش بين بريطانيا وكندا، وذلك بعد أشهر من التفكير، مع التأكيد علي دعمهما للملكة والعائلة الملكية، ليكرر هاري بعد 84 عام ما فعله جده الملك إدوارد الثامن - عم الملكة الحالية - والذي تنازل عن عرش بريطانيا بعد زواجه من الأمريكية "واليس سيبمسون" بالمخالفة للقوانين الملكية. قرار هاري لم يكن مفاجئ للعائلة الملكية أو للمقربين، وسط كم كبير من الأخبار والشائعات منذ اليوم الأول لزواج هاري وميجان حول الخلافات بين الشقيقين هاري ووليام بسبب الغيرة بين الزوجتين، ميجان ماركل و كيت ميدلتون. خلافات أنحازت فيها الصحافة البريطانية لصالح ميدلتون علي حساب ميجان. بالإضافة إلي شكوي هاري وميجان من تدخل الصحافة الإنجليزية الدائم في حياتهما الشخصية، وصلت لتناول تاريخ الأميرة ميجان الفني المتواضع قبل الزواج، ومقاطعتها لأبيها، فضلاً عن العنصرية تجاهها والتي جعلت أحد صحفيي الـ "بي بي سي" ينشر صورة تصف طفلها بالقرد. وبعد أن أصبحت ميجان هدفاً لمصوري "الباباراتزي"، وتنمر صحافة "التابلويد"، مما حمل إستياءً وخوفاً من قبل الأمير هاري من أن تلاقي زوجته مصير أمه الراحلة الأميرة ديانا، بسبب ملاحقة الصحفيين لها حتي ليلة وفاتها. ويبقي السؤال الأهم هو ما الذي يجعل الزوج الأمير هاري والزوجة ميجان من ترك الحياة المرفهة بقصر كينسينجتون، وألقاب "صاحب السمو الملكي" ، والأمن الإستثنائي بالقصر البريطاني ، والدخل المادي الكبير لعملهم كأفراد بالعائلة المالكة، بل الإضطرار لإعادة مبلغ 2.5 مليون جنية إسترليني قيمة تجديد مسكنهم بقلعة وندسور البريطانية.. ما سبب ترك كل ما سبق؟. والأجابة هي فقط الرغبة في العيش كما يحلو لهما، فالحقيقة أن الحياة البسيطة الخالية من الشهرة والمتاحة للمليارات من البشر بالعالم يتمناها من يفتقدونها، فالشهرة لها ثمن من حريتك وحياتك، عبرت عنها الأميرة ميجان لكاتبة بمجلة فوربس الأميريكية بالقول، "أن الناس مخطئة أن ظنوا أن الحياة المرفهة والإمتيازات تحمي صاحبها من الكفاح، فالأعباء لا تختار الناس علي أساس السلطة أو المال أو الجمال ، وأن الأعتبارت التي يضعها الآخرون للطريقة التي يجب أن تعيش بها حياتك، تمثل عبئا ثقيلاً جداً". وكذلك عبر عنها الأمير هاري في تعقيبه علي قراره بالرحيل عن القصر بالقول، " تظاهرنا بالشجاعة ولكن الألم لا يوصف". ويمكن القول بأن ميجان وهاري لن يكونا أخر من أتخذا هذا القرار، وسنري العديد مثلهما من الأبناء والأحفاد بالعائلة الملكية في الأعوام المقبلة ... ولهذا عزيزي القارئ فأن الحياة البسيطة التي نحياها قد تمثل حلماً لغيرنا فلنستمتع بها.