تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ابرام مقار يكتب: ميجان وهاري .. وهم الحياة الصاخبة

منذ أيام أستيقظ العالم علي خبر إعلان الأميران هاري و ميجان، عن إعتزالهما لدورهما الملكي والإنتقال للعيش بين بريطانيا وكندا، وذلك بعد أشهر من التفكير، مع التأكيد علي دعمهما للملكة والعائلة الملكية، ليكرر هاري بعد 84 عام ما فعله جده الملك إدوارد الثامن - عم الملكة الحالية - والذي تنازل عن عرش بريطانيا بعد زواجه من الأمريكية "واليس سيبمسون" بالمخالفة للقوانين الملكية. قرار هاري لم يكن مفاجئ للعائلة الملكية أو للمقربين، وسط كم كبير من الأخبار والشائعات منذ اليوم الأول لزواج هاري وميجان حول الخلافات بين الشقيقين هاري ووليام بسبب الغيرة بين الزوجتين، ميجان ماركل و كيت ميدلتون. خلافات أنحازت فيها الصحافة البريطانية لصالح ميدلتون علي حساب ميجان. بالإضافة إلي شكوي هاري وميجان من تدخل الصحافة الإنجليزية الدائم في حياتهما الشخصية، وصلت لتناول تاريخ الأميرة ميجان الفني المتواضع قبل الزواج، ومقاطعتها لأبيها، فضلاً عن العنصرية تجاهها والتي جعلت أحد صحفيي الـ "بي بي سي" ينشر صورة تصف طفلها بالقرد. وبعد أن أصبحت ميجان هدفاً لمصوري "الباباراتزي"، وتنمر صحافة "التابلويد"، مما حمل إستياءً وخوفاً من قبل الأمير هاري من أن تلاقي زوجته مصير أمه الراحلة الأميرة ديانا، بسبب ملاحقة الصحفيين لها حتي ليلة وفاتها. ويبقي السؤال الأهم هو ما الذي يجعل الزوج الأمير هاري والزوجة ميجان من ترك الحياة المرفهة بقصر كينسينجتون، وألقاب "صاحب السمو الملكي" ، والأمن الإستثنائي بالقصر البريطاني ، والدخل المادي الكبير لعملهم كأفراد بالعائلة المالكة، بل الإضطرار لإعادة مبلغ 2.5 مليون جنية إسترليني قيمة تجديد مسكنهم بقلعة وندسور البريطانية.. ما سبب ترك كل ما سبق؟. والأجابة هي فقط الرغبة في العيش كما يحلو لهما، فالحقيقة أن الحياة البسيطة الخالية من الشهرة والمتاحة للمليارات من البشر بالعالم يتمناها من يفتقدونها، فالشهرة لها ثمن من حريتك وحياتك، عبرت عنها الأميرة ميجان لكاتبة بمجلة فوربس الأميريكية بالقول، "أن الناس مخطئة أن ظنوا أن الحياة المرفهة والإمتيازات تحمي صاحبها من الكفاح، فالأعباء لا تختار الناس علي أساس السلطة أو المال أو الجمال ، وأن الأعتبارت التي يضعها الآخرون للطريقة التي يجب أن تعيش بها حياتك، تمثل عبئا ثقيلاً جداً". وكذلك عبر عنها الأمير هاري في تعقيبه علي قراره بالرحيل عن القصر بالقول، " تظاهرنا بالشجاعة ولكن الألم لا يوصف". ويمكن القول بأن ميجان وهاري لن يكونا أخر من أتخذا هذا القرار، وسنري العديد مثلهما من الأبناء والأحفاد بالعائلة الملكية في الأعوام المقبلة ... ولهذا عزيزي القارئ فأن الحياة البسيطة التي نحياها قد تمثل حلماً لغيرنا فلنستمتع بها.