L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

أحمد ماجد يكتب: حكم العسكر

تبنت الثورة المصرية شعار يسقط حكم العسكر في فترة حكم المجلس العسكري لطنطاوي في فترة ما بعد تنحي مبارك ، وتلك الفترة كانت تختزن للكثير من محاولات الالتفاف حول الثورة والانتهازية ولذلك كنا أمام مشهد غير صريح وغير مخلص للثورة وكانت أغلب التنظيمات السياسية تبحث عن مصلحتها كتكوين ، كل من له مصلحة تختفي خلف شعار أو هتاف راح يهتف به وكأنها مسرحية وسيصفق الجمهور للبطل الذي أدي الدور بحرفية ومهنية وأستطاع أن يحمسهم لشعاراته وهتافاته وأحيانا تظهر الاذواجية في الدور وأحيانا تظهر المصلحة وأحيانا أخري يتضح الكذب والخداع وكل بطل يوهم نفسه بأن هؤلاء هم الجمهور الأعمي والأبكم. والآن يحاول البعض ونحن أمام مشارق فترة رئاسية قادمة في الأغلب سيفوز بها المرشح عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري سابقا بوضع جذور ذلك الشعار في أعماق الثورة المصرية وكأننا امام حكم عسكري له شرعيته العسكرية وقوانينه الخاصة وسياساته التي لا ترد وهذا غير حقيقي ، من الممكن أن نختلف حول تولي شخص لمنصب رئيس الجمهورية كانت حياته السابقة حياة عسكرية وبالتأكيد ذلك سينعكس علي طبيعة شخصيته لكن من الضروري أن نتفق أننا لسنا أمام حكم عسكري وأننا أمام شرعية للثورة المدنية المصرية ولارادة المصريين يحكمنا الدستور المدني الذي وضتعه أغلب القوي السياسية والتيارات المدنية في مصر ويحكمنا قضاء مدني مستقل. الحكم العسكري انتهي في مصر ولكن الذي لم ينتهي هو الهذيان السياسي وعدم القدرة علي طرح بديل قوي قادر علي تحمل المسئولية السياسية ، لابد أن نتفق علي أن الرئيس القادم لمصر هو رئيس لكل المصريين ويجب التكاتف حوله وعدم الاصغاء لمثل هذا من الهذيان السياسي الذي يؤخر المطالب الاجتماعية والسياسية التي نطلبها ويؤخر المشهد الثوري بشكل عام ولا يفيد الثورة من قريب أو بعيد. نحن أمام مشهد انتخابي للرئاسة هو في الأغلب أكثر صراحة ووضوحا من مشهد انتخابات رئاسة 2012 ، ومن المؤكد أن ارادة المصريين هي المحرك الرئيسي للعملية السياسية في مصر وأنها ستكون المحرك الرئيسي أيضا للتقدم والتنمية اللذان من المفترض أن نقبل عليهم في المستقبل القريب باذن الله وأنها ستكون أيضا العقبة التي ستواجه أي مستبد يحاول تغيير مسار العملية الديمقراطية وهي المكسب الحقيقي للثورة