وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

ايليا مقار يكتب: رسالة الي زميلي العميل

الكاتب الصحفي حمدى رزق، واحدأ ممن إمتلأت كتاباته بالمساندة الصريحة للسيسي والتحقير البالغ لمخالفيه، هو الذي قال عن حمدين "هذا الحمدين" وكال له ولأتباعه السباب يوم المح الي عدالة إنتقالية حقيقية قد تنال أعضاء المجلس العسكري حال فوزه بالرئاسة، وهو من أسرف في وصف باسم يوسف بالأراجوز وقال "أنه يمارس العادة السرية" ليلاً بسرقة مقالات الأخرين. حمدى رزق واحد من كتيبة طويلة عريضة من الإعلاميين والصحفيين الذين تبنوا خلال أكثر من عام إعداد العقل المصري لقبول السيسي كرئيس منقذ ينقذ مصر من عودة الإخوان ومن مصير سوريا وليبيا والعراق. تجرأ حمدى رزق بعد فوز السيسي فأعتقد أن بإمكانه أن يعود فيلبس عباءة الصحفي النزيه المحايد، فإقترح علي الرئيسي السيسي أن ينظر الى المساجين فربما بينهم من هم برىء، وأقترح علي إستحياء، لا أن يقوم السيسي بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، بل بتشكيل لجنة قضائية تنظر "بعين العطف" في ملفات هؤلاء وتقترح العفو عن بعضهم إن رأت اللجنة ذلك. كان هذا الإقتراح الناعم كفيلاً بأن يقفز القراء الذين مسح السيد حمدي رزق ورفاقه أدمغتهم ليكيلوا له الشتائم والسباب وإتهموه بأنه صوت "أخواني" ومن هو حتى يقترح أن يخرج علينا الإرهابيون ومدعى الثورة ومناضلى الديمقراطية والحريات المدفوعين من أمريكا. الدرس المستفاد، أن من يربي وحش في منزله، عليه ألا يشكو عندما يقوم هذا الوحش ويفترسه، أو كما قال محمد رمضان في فيلم قلب الأسد "اللي يحضر عفريت وميعرفش يصرفه، هييجي العفريت ويقرفه"، وقد حضر لنا حمدى رزق وعكاشة وأحمد موسي وعمرو أديب وزوجته، والعشرات غيرهم عفريت الإنغلاق الفكري والإستعداء على المخالف، وعدم إحترام الرأى الأخر، وها هي ال"عفاريت" تطاردنا في كل مكان وعلى إستعداد أن تلتهم الجميع بمن فيهم من "حضروهم". إن كنت قد تجرأت وصرحت مثلى بأنك لن تنتخب السيسي، فربما تكون الأن قد خسرت نصف أصدقاءك وأقاربك، وربما تكون قد إتهمت بالعمالة لأمريكا أن كنت مقيماً في الخارج، واتهمت بالجهل وأنك ربما من عملاء 6 أبريل ومن الداعين للديمقراطية والثورة التي لم تجلب لنا سوى الخراب أن كنت من المقيمين بالداخل. لن يفيدك كثيراً أن تكرر "صادقاً" أنك وإن لم تنتخب السيسي الأ انك تتمنى له النجاح، وترى في مساندته لثورة 30 يونية بطولة ووطنية لا ينتقص منها سوى ترشحه للرئاسة، لن يفيدك كثيراً ان تقسم بأغلظ الإيمان أنك لا ترى الرجل عدواً حتى وأن صور الإعلام معركة الرئاسة علي أنها انتخابات أخرى بين "شفيق ومرسي" ، بين "الأمن والإرهاب" بين الدولة المدنية وعميل الإخوان. كل ما عليك، هو أن تحترم مبادئك وتعبر عنها برفق، وتقدر أن غيرك أختار السيسي بدافع الخوف من المستقبل وليس بدافع الأمل فيه، بدافع درء المفسدة وليس بدافع جلب المنفعة، عليك أن تستمر في أن تتمني "صادقاً" ان تكون مخطئا في تقييمك، حتى وأن كانت الشواهد حتى الأن لا تسير في هذا الإتجاه.