حكاية البنت التي كفرت وشربت القهوة قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين: خطوة على طريق الاتجاه نحو نوبل للسلام Strikes: From Ancient Egypt to Modern Society — A Reflection on Collective Action and Social Responsibility هل هي بالحقيقة ثقيلة ثياب الحملان؟ ”أنثى” في مجتمع مهووس أقصر الطرق للوصول إلى اللحمة!! لأجل صحافتنا الرصينة في ناس رخصت نفسها من أروع ما قيل! نسجتني في بطن أمي ”ابن الإنسان” (2) حالة ”ما قبل السكري” تشكل خطراً في عمر معين

جورج موسى يكتب: تحت الوصاية

ولما أترملت بلدها عليها كملت يا صديق تعرف تعد لكام في السنين ؟! من زمن الزمن من سنييين في تاريخ الفراعين كانت ملكة تحكم بلد زيها بالظبط زي الولد ملكة وسط الملوك كانت كريمة بنت الأكرمين كانت بهية كانت عطية كانت عظيمة كانت هدية وفجأة أتبهدلت ولما أترملت بلدها عليها كملت وفرموها في النهاية بناتك يا حتشبسوت تحت الوصاية تحت الجباية الظلم فيهن بقي عادة وساعات بيبقي عبادة مكسورة صبح وليل ونهارها مش طالع مطحونة تحت الشمس بيطمسوا ملامحها طمس بتصرخ ومين سامع ؟! مغصوبة علي القهر معصوبة العينتين تختار مر لحلقها تختاره ما بين الأتنين تسكت علي حقها وتكمل حياتها ذُل يا تعافر علي حقها وآخرتها بتتذل ! والقاضي يحكم لها بسنتين مع الأشغال تتسجن علشان فكرت تناطح ظلم جبال وعيالها متشردة والظلم ده سلسال يا بلد العدل في شرعها أرملة بتستأذن في حقها وتتوسل فيه للكل يا بلد بتدبلي وردك ليه ؟! ملعون اللي خلي الشوك واصي في يوم علي الفل ! رملتيها صبح ومسا وذلتيها لكل الكل وهي اللي كانت ملكة بيخاف منها أسود حكمت الدنيا زمان وأسألوا حتشبسوت !