A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

سر بكاء ام كلثوم في الأطلال

قال السنباطى "عند إجراء بروفة الأطلال لاحظت أن دموع الست خانتها وعلى المسرح لاحظ الجمهور بكائها أيضا".

وكان سبب بكائها، فقد كانت في ذلك الوقت سنه 1966، تجاوزت الستين من عمرها وتغيرت الدنيا حولها واختفى الأصدقاء ورحل زكريا احمد وبيرم التونسي والقصبجي وغيرهم وأخذت الشيخوخة تهاجم الباقين وبهذا كانت وهي تغنى الأطلال تقف على أطلال ينهار تحت قدميها.

صحيح إنها ظلت تقاوم ولكنها أصبحت وحدها في صومعة الفن وها هي تنظر حولها لا ترى إلا الأطلال لذلك بكت في البروفة وخانتها دموعها حين واجهت الجمهور.