لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود تفاقم مشكلة إسكان الشباب في كندا

سر بكاء ام كلثوم في الأطلال

قال السنباطى "عند إجراء بروفة الأطلال لاحظت أن دموع الست خانتها وعلى المسرح لاحظ الجمهور بكائها أيضا".

وكان سبب بكائها، فقد كانت في ذلك الوقت سنه 1966، تجاوزت الستين من عمرها وتغيرت الدنيا حولها واختفى الأصدقاء ورحل زكريا احمد وبيرم التونسي والقصبجي وغيرهم وأخذت الشيخوخة تهاجم الباقين وبهذا كانت وهي تغنى الأطلال تقف على أطلال ينهار تحت قدميها.

صحيح إنها ظلت تقاوم ولكنها أصبحت وحدها في صومعة الفن وها هي تنظر حولها لا ترى إلا الأطلال لذلك بكت في البروفة وخانتها دموعها حين واجهت الجمهور.