لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

مؤسس بنك مصر... إسكندر بـك مسيحه

إسكندر بك هو نجل المرحوم مسيحة أفندي حنا، تدرج إسكندر في المناصب الحكومية وفى سنة ١٩١٥ م أصبح رئيس لإدارة الخزينة العمومية وهو يماثل محافظ البنك المركزي هذه الأيام وكان مثال للجد والنزاهة ولذلك انعم علية بالرتبة الرابعة ثم الرتبة الثالثة البكوية ونيشان النيل في سنة ١٩١٦ م

وقد رزقة الله ولدين هما الدكتور نجيب إسكندر والمحامي راغب إسكندر وقد انتخب الاثنين أعضاء بمجلس النواب، الأول عن دائرة شبرا، والثاني عن دائرة النعناعية من أعمال مديرية المنوفية.

وكان الديوان البطريركي للأقباط الأرثوذكس كان قد وصل في ذلك الوقت إلى حالة سيئة ماليا وإداريا فقد اختاره المجلس الملي العام بموافقة غبطة البطريرك البابا كيرلس الخامس ليكون مديرا عاما لإدارة الديوان البطريركي وبفضل مجهوداته تحسنت الحالة المالية للبطريركية إلى أن قدم استقالته عام ١٩١٩

وفى عام ١٩٢٠م قام مع صديقة طلعت حرب باشا بأنشاء بنك مصر وانتخبه المؤسسون ليكون عضو في مجلس إدارة البنك الذي خطا خطوات واسعة في سبيل النجاح والنماء ثم تجدد انتخابه عضوا بمجلس إدارة بنك مصر في الجمعية العمومية التي عقدت سنة ١٩٢٣ م

وفى عام ١٩٢٤بناء على مذكرة توصية أرسلها قداسة البابا كيرلس الخامس والمجلس الملي الأرثوذكسي أنعم جلالة الملك فؤاد الأول على إسكندر بك برتبة البكوية من الدرجة الأولى نظرا لخدماته الجليلة.