L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

”جهاز المشي” بصالات الجيم كان أداة للتعذيب

هل يمكنك أن تتخيّل أن جهاز المشي الذي نراه اليوم في صالات الرياضة والمنازل… كان في يومٍ من الأيام أداة تعذيب قاسية؟ نعم، ما يبدو لنا الآن وسيلة للحفاظ على اللياقة، وُلد أصلًا من رحم الألم والعقاب!

في القرن التاسع عشر، ابتكر المهندس البريطاني ويليام كوبت آلة تُسمى "عجلة المشي" (Tread-Wheel)، صممت خصيصًا لتُستخدم في السجون.

لم تكن الغاية منها تحسين صحة السجناء، بل لإجبارهم على القيام بمجهود جسدي شاق... كعقوبة!

كان السجناء يُجبرون على السير لساعات على دواليب عملاقة مزودة بدرجات، في حركة رتيبة متكررة لا تنتهي، وكأنهم يتسلقون سُلّمًا لا نهاية له.

وفي بعض السجون، كانت خطواتهم تحرك بالفعل آلات ضخمة مثل مطاحن الحبوب أو مضخات المياه.

بعضهم كان "يمشي في مكانه" لمدة تصل إلى 10 ساعات يوميًا، يصعد خلالها آلاف الأمتار رأسياً… دون أن يخطو للأمام ولو خطوة واحدة!

مرت العقود، وتوقفت آلات العقا*ب تدريجيًا، لكن التكنولوجيا لم تنسها.

في عام 1952، استخدم الطبيب الأمريكي روبرت بروس جهاز المشي في تجربة طبية رائدة: استخدام المشي المتدرج لاختبار وظائف القلب ومراقبة الضغط والتنفس.

وهكذا، وُلد التريدميل الحديث كأداة طبية قبل أن يتحول إلى وسيلة للرياضة!

في أواخر الستينيات، جاء المهندس الأمريكي ويليام ستوب ليصنع الفارق الحقيقي.

أطلق أول تريدميل منزلي تحت اسم PaceMaster 600، فأصبح بإمكان الناس ممارسة الرياضة داخل منازلهم دون الحاجة إلى الذهاب لصالات الجيم.

قد نتامل في ذلك ان ما بدى كآلة تعذيب هدفها إذلال السجناء، تحوّل تدريجيًا إلى واحدة من أشهر وسائل الحفاظ على اللياقة البدنية في العالم الحديث.

فكل خطوة تخطوها اليوم على جهاز المشي، كانت في الماضي خطوة ألم… لكنها الآن أصبحت خطوة أمل.