وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

هل التعليم قبل المدرسي مفيد للطفل لاحقاً؟

أظهرت دراسات حديثة نتائج مختلطة فيما يتعلق بالتحصيل التعليمي للأطفال، ما قبل المدرسة، مشيرة إلى أن برامج ما قبل المدرسة قد لا تفيد الأطفال دائماً.

ولطالما اعتبرت برامج ما قبل الروضة تذكرة مبكرة لنجاح الأطفال في المستقبل.

لكن الأدلة أكثر تبايناً مما قد يعتقده المرء، فيما يتعلق بفعالية برامج ما قبل المدرسة على المدى الطويل، وفقاً لمراجعة جديدة أجريت في جامعتي فيرجينيا وكولومبيا.

وبحسب "هيلث داي"، جاءت فكرة أن هذه البرامج يمكن أن تساعد الأطفال على النجاح في المدرسة، وخاصة من تعوقهم ظروف اجتماعية، في البداية من زوج من التجارب السريرية البارزة التي أجريت منذ أكثر من 50 عاماً.

وفي المراجعة الحديثة للبيانات، توصل الباحثون إلى أن برامج ما قبل المدرسة العامة توفر ميزة لمهارات القراءة والكتابة والرياضيات للأطفال عند دخولهم المدرسة الابتدائية لأول مرة، لكن يبدو أن هذه الميزة تتلاشى بسرعة.

وقال الباحث تايلر واتس، الأستاذ المساعد في علم نفس النمو في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا بنيويورك: "في الوقت الحاضر، أفضل الدراسات البحثية تجعل من الصعب التنبؤ بالآثار طويلة المدى لهذه الاستثمارات".

وأضاف: "يعد التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مجالاً هاماً للاستثمار العام، ومع ذلك، لا يمكننا أن ندعي بثقة أن جميع برامج ما قبل الروضة العامة تنتج نتائج إيجابية على المدى الطويل".

وقالت مارجريت بورشينال الباحثة الرئيسية من جامعة فرجينيا: "هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول برامج ما قبل المدرسة، لتخطيط نجاح الأطفال، ولبحث (المكونات النشطة) التي تميز البرامج الناجحة عن تلك غير المفيدة للأطفال".