الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

هل التعليم قبل المدرسي مفيد للطفل لاحقاً؟

أظهرت دراسات حديثة نتائج مختلطة فيما يتعلق بالتحصيل التعليمي للأطفال، ما قبل المدرسة، مشيرة إلى أن برامج ما قبل المدرسة قد لا تفيد الأطفال دائماً.

ولطالما اعتبرت برامج ما قبل الروضة تذكرة مبكرة لنجاح الأطفال في المستقبل.

لكن الأدلة أكثر تبايناً مما قد يعتقده المرء، فيما يتعلق بفعالية برامج ما قبل المدرسة على المدى الطويل، وفقاً لمراجعة جديدة أجريت في جامعتي فيرجينيا وكولومبيا.

وبحسب "هيلث داي"، جاءت فكرة أن هذه البرامج يمكن أن تساعد الأطفال على النجاح في المدرسة، وخاصة من تعوقهم ظروف اجتماعية، في البداية من زوج من التجارب السريرية البارزة التي أجريت منذ أكثر من 50 عاماً.

وفي المراجعة الحديثة للبيانات، توصل الباحثون إلى أن برامج ما قبل المدرسة العامة توفر ميزة لمهارات القراءة والكتابة والرياضيات للأطفال عند دخولهم المدرسة الابتدائية لأول مرة، لكن يبدو أن هذه الميزة تتلاشى بسرعة.

وقال الباحث تايلر واتس، الأستاذ المساعد في علم نفس النمو في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا بنيويورك: "في الوقت الحاضر، أفضل الدراسات البحثية تجعل من الصعب التنبؤ بالآثار طويلة المدى لهذه الاستثمارات".

وأضاف: "يعد التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مجالاً هاماً للاستثمار العام، ومع ذلك، لا يمكننا أن ندعي بثقة أن جميع برامج ما قبل الروضة العامة تنتج نتائج إيجابية على المدى الطويل".

وقالت مارجريت بورشينال الباحثة الرئيسية من جامعة فرجينيا: "هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول برامج ما قبل المدرسة، لتخطيط نجاح الأطفال، ولبحث (المكونات النشطة) التي تميز البرامج الناجحة عن تلك غير المفيدة للأطفال".