جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

علامات تحذيرية تكشف تعرض ابنك المراهق لمحتوى عنيف على الإنترنت

حذرت شرطة العاصمة البريطانية لندن من تصاعد حالات التطرّف بين المراهقين نتيجة تعرضهم لمحتوى متطرف على الإنترنت، مؤكدة أن بعض الأطفال يقضون ساعات طويلة خلف شاشات هواتفهم أو أجهزة الكمبيوتر، ويصبحون أكثر انغلاقاً وغضباً وسرية في تواصلهم مع الآخرين.

وأظهرت أحدث الإحصاءات زيادة بنسبة 38% في تحويل الحالات ضمن برنامج "Prevent" من أبريل (نيسان) 2024 إلى مارس (آذار) 2025، مع استحواذ الحالات على فئة أقل من 18 عاماً بشكل أساسي، حيث تصدر التطرف الديني قائمة المسببات في العاصمة، بينما كانت الاتجاهات اليمينية المتطرفة هي الأكثر على المستوى الوطني.

وقالت المفتشة جين كورّيغان، منسقة برنامج Prevent في لندن، في تصريحات نقلتها صحيفة "مترو" إن علامات الانجذاب للتطرف تشمل الانسحاب الاجتماعي، الغضب المفاجئ، التركيز المفرط على الهوية والانتماء، والميل لإلقاء اللوم على الآخرين.

وأضافت أن الأطفال الذين يعانون مشاكل نفسية أو ميول انتحارية ويقضون وقتاً طويلاً في غرفهم معرضون بشكل أكبر للتأثير عبر الإنترنت، لافتة إلى أن المحادثات المفتوحة بدون إصدار أحكام مسبقة مع الأطفال تعد الوسيلة الأكثر فاعلية لمراقبة سلوكهم وحمايتهم.

وأكد خبير التهديدات الإلكترونية الدكتور جو ويتاكر أن المنصات مثل تيك توك والفيديوهات القصيرة على إنستغرام تسهم في تعزيز الانجذاب للمحتوى المتطرف عبر مقاطع قصيرة محرّرة بعناية، يمكن أن تقود المشاهد تدريجياً إلى مواد أكثر تطرفاً، محذراً من أن العقاب أو اللوم المباشر غالباً ما يكون غير مجدٍ.

وأوصت السلطات الأهل باستخدام حوارات مفتوحة، متابعة نشاط الأطفال على الإنترنت، ومناقشة الأخبار المضللة والآثار المحتملة للتطرف على الأسرة والمجتمع، مع التوعية بأدوات الرقابة الأبوية الحديثة.