الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

سمّ النحل يقتحم عالم التجميل.. ”لسعة طبيعية” تعيد للبشرة شبابها

أحدث "سمّ النحل" موجة اهتمام واسعة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، بعد أن أثبتت دراسات علمية قدرته على تحفيز آليات الإصلاح الذاتي في الجلد وزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.

ويعدّ الببتيد "ميليتين" المكوّن الرئيس في السم، المسؤول عن محاكاة إصابة طفيفة تدفع البشرة إلى تجديد نفسها وتقوية بنيتها، لذلك تم طرح منتجات منه لتعزيز إنتاج الكولاجين، وتخفيف التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتنعيم البشرة وشدّها لمنحها مظهراً ممتلئاً.

وتعزّز ذلك نتائج دراسات سريرية استمرت 28 يوماً على 23 امرأة، وأظهرت تحسّناً عاماً في حالة البشرة وانخفاضاً في عمق التجاعيد، بينما سجّلت تجربة أخرى امتدت 12 أسبوعاً على 22 مشاركاً تراجعاً واضحاً في عدد التجاعيد ومساحتها وعمقها.

وأوضح الباحثون أن "ميليتين" يتفاعل مع الخلايا الليفية والخلايا البدينة فور وضعه على الجلد، مسبباً "لسعة صغيرة" تنشّط الدورة الدموية الدقيقة وتزيد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، ما يدفع الخلايا إلى تقوية الهيكل الداعم للبشرة.

وينشط سمّ النحل مجموعة من المسارات البيولوجية، أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتوسيع الأوعية الدقيقة لرفع تدفق الدم، إضافة إلى إطلاق استجابة مناعية خفيفة تشجّع الجلد على الإصلاح دون خلق التهاب حقيقي، وبذلك يعمل المكوّن على تجديد البشرة من الداخل بدلاً من الاكتفاء بتحسين سطحها.

ويرى الباحثون أن نتائج استخدام منتجات سمّ النحل تظهر تدريجياً؛ إذ يلاحظ المستخدمون انتفاخاً بسيطاً وإشراقة فورية في البداية، بينما تبرز التحسينات في التماسك والملمس بعد أسابيع، وصولاً إلى انخفاض ملموس في التجاعيد وشدّ أكبر للجلد بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم.