جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

خرفان بانورج

يحكى أن رجلا يدعى بانورج قد كان في رحلة بحريّة على متن سفينة فالتقى بتاجر أغنام معروف بجشعه يدعى دندونو وكان معه قطيع من الخرفان المنقولة بغرض بيعها.

حدث أن وقع شجار على سطح السفينة بين الرجلين فقرر على إثره بانورج أن ينتقم من التاجر الجشع، فاقترح عليه شراء الخروف الأكبر منه بسعرٍ عالٍ وسط سعادة دوندونو بالصفقة الرابحة.!!

وفي مشهد غريب يمسك بانورج بزعيم الخراف من قرنيه ويجره بقوة إلى طرف السفينة ثم يلقي به إلى البحر، فما كان من أحد الخرفان إلاّ أنْ تبع خطى الخروف القائد الغريق ليلقى مصيره، ليلحقه الثاني فالثالث فالرابع وسط ذهول التاجر وصدمته!!

‏ثم اصطفت الخرفان الباقية في "طابور مهيب" لتمارس دورها في القفز في كل الإتجاهات!!

جن جنون تاجر الأغنام دندونو وهو يحاول منع القطيع من القفز بالماء، لكنّ محاولاته كلها باءت بالفشل، فقد كان إيمان الخرفان بما يفعلونه على قدر من الرسوخ أكبر من أن يُقاوم!!

‏وبدافع قوي من الجشع اندفع دندونو للإمساك بآخر الخرفان الأحياء أملاً في إنقاذه من مصيره المحتوم، إلّا أن الخروف كان مصراً على الانسياق وراء الخرفان، فكان أنْ سقط كلاهما في الماء ليموتا معًا غرقًا!!

‏وانطلاقا من هذه القصة صار تعبير "خرفان بانورج" مصطلحًا شائعًا يرمز الى انسياق الجماعة بلا وعي أو إرادة وراء آراء أو أفعال الآخرين!!