تاريخ حكم الملالي ومسئولية الغرب مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟! سلڤانا عاطف … قصة كاشفة لأستغلال الطفولة والمرض لإذلال الأقباط بعد مقتل خامنئي: هل يسقط نظام الحكم في إيران بعد ضربات أمريكا وإسرائيل العسكرية؟ كان ياما كان بابا وماما جيران Beyond the American Basket: Canada’s Search for New Trade Partners الموت.. وأشياء أخرى! كذِبَ المُنجّمون.. ماذا لو أطلقت إيران صاروخًا بالخطأ على المسجد الأقصى‎؟! المسيح رئيس السلام سنة الضعفين لماذا يتناول المسيحيون سر الافخارستيا بتواتر (باستمرار)؟ (1)

خرفان بانورج

يحكى أن رجلا يدعى بانورج قد كان في رحلة بحريّة على متن سفينة فالتقى بتاجر أغنام معروف بجشعه يدعى دندونو وكان معه قطيع من الخرفان المنقولة بغرض بيعها.

حدث أن وقع شجار على سطح السفينة بين الرجلين فقرر على إثره بانورج أن ينتقم من التاجر الجشع، فاقترح عليه شراء الخروف الأكبر منه بسعرٍ عالٍ وسط سعادة دوندونو بالصفقة الرابحة.!!

وفي مشهد غريب يمسك بانورج بزعيم الخراف من قرنيه ويجره بقوة إلى طرف السفينة ثم يلقي به إلى البحر، فما كان من أحد الخرفان إلاّ أنْ تبع خطى الخروف القائد الغريق ليلقى مصيره، ليلحقه الثاني فالثالث فالرابع وسط ذهول التاجر وصدمته!!

‏ثم اصطفت الخرفان الباقية في "طابور مهيب" لتمارس دورها في القفز في كل الإتجاهات!!

جن جنون تاجر الأغنام دندونو وهو يحاول منع القطيع من القفز بالماء، لكنّ محاولاته كلها باءت بالفشل، فقد كان إيمان الخرفان بما يفعلونه على قدر من الرسوخ أكبر من أن يُقاوم!!

‏وبدافع قوي من الجشع اندفع دندونو للإمساك بآخر الخرفان الأحياء أملاً في إنقاذه من مصيره المحتوم، إلّا أن الخروف كان مصراً على الانسياق وراء الخرفان، فكان أنْ سقط كلاهما في الماء ليموتا معًا غرقًا!!

‏وانطلاقا من هذه القصة صار تعبير "خرفان بانورج" مصطلحًا شائعًا يرمز الى انسياق الجماعة بلا وعي أو إرادة وراء آراء أو أفعال الآخرين!!