لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

ماذا يجب أن تفعلي إذا بدأ طفلك في ضربك؟

عندما يبدأ طفلك الصغير في ضربك، قد تشعر بالغضب والإحباط، ولكن شعورك لن يغير في الأمر شيئاً.. والأهم هو “خطوات” يمكن اتخاذها لتغيير سلوكه.

وتقول راشيل ميلفيل-توماس، اختصاصية العلاج النفسي للأطفال والمتحدثة باسم جمعية اختصاصيي العلاج النفسي للأطفال، إن الأطفال في سن الثانية يمتلكون تحكمًا أفضل في حركاتهم، لكن عقولهم ما تزال موجهة بالمشاعر المندفعة، مما يجعلهم يعبرون عن إحساسهم بالإحباط أو الغضب من خلال السلوكيات الجسدية مثل الضرب.

وتوضح هيلين ماليوتينا، المديرة التنفيذية والشريك المؤسس لتطبيق “فامز” المتخصص في تربية الأطفال، أن الأطفال الصغار غالبًا ما يضربون كطريقة للتعبير عن خلافاتهم أو لتفريغ مشاعرهم المتراكمة. “لذلك من مسؤولية الأهل مساعدتهم على التركيز على الموقف بدلاً من التركيز على من أساء إلى من.”

تنصح راشيل بتقليص المسافة بينك وبين طفلك والنزول إلى مستوى عينيه، ثم أمسكي يديه برفق وقولي له بصوت حازم: “لا!” أو “آه! آه!”، مع تجنب استخدام جمل طويلة. بعد ذلك، حاولي أن تخمني أو تفسري ما الذي يريد فعله، قائلة: “هل أردت تلك اللعبة؟” مع توضيح القاعدة: “لا للضرب”.

كما يمكن أن تساعد تعبيرات الوجه الكبيرة مثل العبوس لمواكبة مشاعرهم، والتعبير عن الرفض بطريقة هادئة ومتماسكة.

وعندما يصبح الطفل أكثر هدوءاً، يمكن التحدث عن صعوبة الانتظار أو مشاركة الآخرين، لأن “فهم مشاعرهم هو طريق فعّال لإيقاف الضرب.”

وفي حالة الضرب أثناء حمل الطفل، يمكن وضعه بلطف على الأرض ليشعر أن ضربه ليس مقبولًا.

وتتابع المتخصصة أن تكرار هذا التصرف يساعدهم على فهم أن الضرب ليس الطريقة المناسبة للوصول إلى هدفهم.

والأهم من ذلك كله، بحسب نصائح الخبراء أنه يجب على الأهل تجنب الرد على الضرب بالضرب أو اللجوء إلى العنف، لأن ذلك سيعزز المشاعر العنيفة.

وفي حال شعرت أن الموقف أصبح لا يُحتمل، تأكد من أن طفلك في مكان آمن، وخذ نفساً عميقاً وابتعد عنه لبضع لحظات، أو سلمه إلى شخص آخر.