تاريخ حكم الملالي ومسئولية الغرب مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟! سلڤانا عاطف … قصة كاشفة لأستغلال الطفولة والمرض لإذلال الأقباط بعد مقتل خامنئي: هل يسقط نظام الحكم في إيران بعد ضربات أمريكا وإسرائيل العسكرية؟ كان ياما كان بابا وماما جيران Beyond the American Basket: Canada’s Search for New Trade Partners الموت.. وأشياء أخرى! كذِبَ المُنجّمون.. ماذا لو أطلقت إيران صاروخًا بالخطأ على المسجد الأقصى‎؟! المسيح رئيس السلام سنة الضعفين لماذا يتناول المسيحيون سر الافخارستيا بتواتر (باستمرار)؟ (1)

ماذا يجب أن تفعلي إذا بدأ طفلك في ضربك؟

عندما يبدأ طفلك الصغير في ضربك، قد تشعر بالغضب والإحباط، ولكن شعورك لن يغير في الأمر شيئاً.. والأهم هو “خطوات” يمكن اتخاذها لتغيير سلوكه.

وتقول راشيل ميلفيل-توماس، اختصاصية العلاج النفسي للأطفال والمتحدثة باسم جمعية اختصاصيي العلاج النفسي للأطفال، إن الأطفال في سن الثانية يمتلكون تحكمًا أفضل في حركاتهم، لكن عقولهم ما تزال موجهة بالمشاعر المندفعة، مما يجعلهم يعبرون عن إحساسهم بالإحباط أو الغضب من خلال السلوكيات الجسدية مثل الضرب.

وتوضح هيلين ماليوتينا، المديرة التنفيذية والشريك المؤسس لتطبيق “فامز” المتخصص في تربية الأطفال، أن الأطفال الصغار غالبًا ما يضربون كطريقة للتعبير عن خلافاتهم أو لتفريغ مشاعرهم المتراكمة. “لذلك من مسؤولية الأهل مساعدتهم على التركيز على الموقف بدلاً من التركيز على من أساء إلى من.”

تنصح راشيل بتقليص المسافة بينك وبين طفلك والنزول إلى مستوى عينيه، ثم أمسكي يديه برفق وقولي له بصوت حازم: “لا!” أو “آه! آه!”، مع تجنب استخدام جمل طويلة. بعد ذلك، حاولي أن تخمني أو تفسري ما الذي يريد فعله، قائلة: “هل أردت تلك اللعبة؟” مع توضيح القاعدة: “لا للضرب”.

كما يمكن أن تساعد تعبيرات الوجه الكبيرة مثل العبوس لمواكبة مشاعرهم، والتعبير عن الرفض بطريقة هادئة ومتماسكة.

وعندما يصبح الطفل أكثر هدوءاً، يمكن التحدث عن صعوبة الانتظار أو مشاركة الآخرين، لأن “فهم مشاعرهم هو طريق فعّال لإيقاف الضرب.”

وفي حالة الضرب أثناء حمل الطفل، يمكن وضعه بلطف على الأرض ليشعر أن ضربه ليس مقبولًا.

وتتابع المتخصصة أن تكرار هذا التصرف يساعدهم على فهم أن الضرب ليس الطريقة المناسبة للوصول إلى هدفهم.

والأهم من ذلك كله، بحسب نصائح الخبراء أنه يجب على الأهل تجنب الرد على الضرب بالضرب أو اللجوء إلى العنف، لأن ذلك سيعزز المشاعر العنيفة.

وفي حال شعرت أن الموقف أصبح لا يُحتمل، تأكد من أن طفلك في مكان آمن، وخذ نفساً عميقاً وابتعد عنه لبضع لحظات، أو سلمه إلى شخص آخر.