الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

ملعقة الزيت

يحكي أن تاجرا كان لديه ابن يشكو من التعاسة ولكي يُعلمه معنى السعادة، أرسله لأكبر حكيم موجود بذلك الزمان.

وحين وصل لقصر الحكيم وجده فخما وعظيما وكبيرا من الخارج. وحين دخله

سأل الحكيم: هل لك أن تخبرني بسر السعادة؟

فرد الحكيم: أنا ليس لدي وقت لأعلمك هذا السر ولكن اخرج وتمشي بين جنبات هذا القصر ثم ارجع لي بعد ساعتين. ووضع بين يديه ملعقة بها قليل من الزيت.

قال له: ارجع لي بهذه الملعقة، واحرص على ألا يسقط منها الزيت!

فخرج الشاب وطاف بكل نواحي القصر ثم رجع إلى الحكيم.

فسأله: هل رأيت حديقة القصر الجميلة المليئة بالورود؟

قال الشاب: لا!!

فسأله مرة أخرى: هل شاهدت مكتبة القصر وما فيها من كتب قيمة؟

فرد الشاب: لا!!

فكرر الحكيم سؤاله: هل رأيت التحف الرائعة بنواحي القصر؟

فأجاب الشاب: لا!

فسأله الحكيم: لماذا؟

فرد الشاب: لأنني لم أرفع عيوني عن ملعقة الزيت خشية أن يسقط مني.. فلم أري شيء مما حولي بالقصر!!

فقال له الحكيم: ارجع وشاهد كل ما أخبرتك عنه وعد إليّ.

ففعل الشاب مثل ما قال الحكيم وشاهد كل هذا الجمال ورجع إليه.

فسأله الحكيم: قل لي ماذا رأيت؟

فانطلق الشاب يروي ما رآه من جمال وهو منبهر وسعيد.

فنظر الحكيم لملعقة الزيت بيد الشاب فوجد أن الزيت سقط منها.

فقال له الحكيم: انظر يا بني.. هذا هو سر السعادة.

فنحن نعيش في هذه الدنيا.. وحولنا الكثير من نعم ربنا لنا. ولكننا نغفل عنها ولا نراها ولا نقدرها لانشغالنا عنها بهمومنا وصغائر ما في الحياة.

السعادة يا بني أن تقدر النعم وتسعد بها وتنسى ما ألم بك من هموم ومشاكل مثل ملعقة الزيت.. نسيتها حين التفت للنعم من حولك فسقط الزيت!!