وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

دراسة: الصرامة هي الطريق لنجاح طفلك

إذا كنتَ تعتقد أن "التربية اللطيفة" هي الطريق الأمثل لتنشئة طفل ناجح، فربما عليك إعادة النظر. فقد كشفت دراسة بريطانية حديثة أن التربية السلطوية، القائمة على وضع حدود واضحة مقرونة بدفء عاطفي، تُنتج أطفالاً أكثر تفوقاً دراسياً حتى سن الحادية عشرة.

وفي وقت تتزايد فيه شعبية التربية اللطيفة بين آباء الألفية وجيل Z، والتي تقوم على الحوار والامتناع عن الصراخ أو العقاب، تشير نتائج الدراسة إلى أن هذا النهج قد يضر بالأداء الأكاديمي للأطفال، مقارنة بالتربية الأكثر حزماً.

الدراسة، التي أجراها المركز الوطني للبحوث الاجتماعية في بريطانيا، تتبعت نحو 6000 طفل من مختلف أنحاء إنجلترا على مدى أكثر من 10 سنوات، شملت مقابلات مع أولياء الأمور ومعلمي الأطفال، ويقول الباحثون إن "وضع حدود واضحة من قِبل الوالدين ارتبط بزيادة احتمالات تحقيق الأطفال للمستوى الأكاديمي المتوقع".

وبينما يُشيد مؤيدو التربية اللطيفة بقدرتها على تنمية الوعي الذاتي والذكاء العاطفي، فإن منتقديها، مثل مديرة المدرسة الشهيرة كاثرين بيربالسينغ، يرون أنها تُضعف سلطة الوالدين وتنتج أطفالاً غير منضبطين، مما يصعّب اندماجهم في البيئة المدرسية لاحقاً.

في المقابل، تُعرّف التربية السلطوية بأنها تمزج بين الصرامة والدفء، حيث لا يُمنع استخدام الحدود أو حتى الصراخ عند الضرورة، مع الحفاظ على دعم الطفل عاطفياً. ويقول الخبراء إن هذا النموذج يُعدّ أكثر توازناً من "التربية الاستبدادية"، التي تعتمد على الشدة دون تعاطف.

وتوضح البروفيسورة فيفيان هيل من معهد التعليم بجامعة كلية لندن أن التربية اللطيفة قد تعيق تأقلم الطفل داخل الصفوف الدراسية، حيث تقول: "في الفصول الدراسية، لا مجال للتفاوض مع 30 طفلاً.. يجب أن يتمكن المعلم من فرض النظام والتعليم في آنٍ معاً".