ابونا جوزيف جون، ”كروان السودان” يكتب لـ جود نيوز عن زيارته لكندا الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة

9 دقائق من التمارين قبل الاختبار تحسن نتائج الطفل الدراسية

وجدت دراسة تجريبية جديدة أن التمارين الرياضية القصيرة المتقطعة عالية الكثافة تحسن نتائج الاختبارات الدراسية للطفل بشكل كبير.

وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة نورث كارولينا، فإن "الأطفال حققوا نتائج اختبارات أعلى بكثير بعد أن أمضوا 9 دقائق في أداء تمارين المشي بركبتين عاليتين، والقفز، والاندفاع، والقرفصاء".

وأظهرت فحوصات الدماغ أن الأطفال كانوا أكثر قدرة على التركيز وتجاوز الأخطاء، وفق "هيلث داي".

وقال الباحث الرئيسي إريك دروليت، الأستاذ المساعد في علم الحركة بالجامعة: "التربية البدنية والنشاط البدني مفيدان لجيلنا الصاعد. إنه مفيد للصحة العقلية، ومفيد لصحة الدماغ، ومفيد للتحصيل الدراسي".

وأضاف الباحثون أن هذه النتائج الأفضل في الاختبارات قد تكون ناجمة عن قدرة الأطفال الذين مارسوا الرياضة على التركيز وتجاوز الأخطاء.

وفي الدراسة، أجرى الباحثون اختباراً أكاديمياً على 25 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً بعد أداء تمارين عالية الكثافة أو أخذ استراحة جلوس.

وصُممت التمارين عالية الكثافة خصيصاً للفصول الدراسية، حيث يؤدي الأطفال كل نشاط لمدة 30 ثانية تليها 30 ثانية من الراحة.

وأظهرت النتائج أن الأطفال حققوا نتائج أفضل بكثير في اختبار موحد لقياس الفهم اللفظي بعد ممارسة تمارين متقطعة عالية الكثافة، مقارنةً بوقت الراحة.

وكشفت قراءات الدماغ أن الأطفال الذين مارسوا تمارين الفواصل الزمنية أظهروا أيضاً مستويات أقل من السلبية المرتبطة بالخطأ، وهو نوع من النشاط الكهربائي للدماغ يحدث عند ارتكاب الشخص لخطأ.