الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

خواطر مسافر إلى النور (٢٣٨)

لماذا يتناول المسيحيون سر الافخارستيا بتواتر (باستمرار)؟ (1)

سر الافخارستيا هو سر الطبيعة البشرية الجديدة للإنسان التي تأسست في المسيح يسوع بتجسده بسبب اتحاد اللاهوت بالناسوت بعد أن فسدت طبيعة آدم الأول بعد تغرُّبه عن حياة الله، فخرج من مجال حياة الله وبالتالي صار موت آدم وذريته نتيجة.

إن اتحاد اللاهوت بالناسوت قد أكمله المسيح في التجسد الإلهي، وأخذنا بالروح القدس في المعمودية تلك الطبيعة الجديدة للإنسان على مستوى الروح "مَن التصق بالرب فهو روح واحد" (كورنثوس الأولي ١٧:٦)، و بانتظار كمال أتحادنا الأبدي بالمسيح علي مستوي الجسد أيضاً في القيامة العامة ”أجسادكم و أرواحكم التي هي لله“(كورنثوس الأولي ٢٠:٦)

فالموت دخل جسد آدم عندما تغرَّب عن حياة الله، لذلك يُمسِك الموت بهذا الجسد العتيق في نهاية عمر الإنسان على الأرض، ولكن دون أن يكون للموت سلطان علي الطبيعة البشرية الجديدة التي تأسست للإنسان في المسيح يسوع بتجسده، وننالها نحن بالإيمان في سر المعمودية.

القبر في نهاية عمر الإنسان هو للجسد العتيق، كما كان الصليب لموت الطبيعة العتيقة التي أبطلها المسيح لأنه ”الحياة“.

وأما الطبيعة الجديدة فينا فلا يطالها موت القبر بل لها نصيب القيامة في اليوم الأخير، وعلي مثال قيامة المسيح يوم الأحد.

وكما كان الصليب هو لموت الطبيعة البشرية العتيقة التي أبطلها المسيح الحياة، كذلك القبر في نهاية عمر الإنسان هو للجسد العتيق، وبانتظار المجيء الثاني للمسيح، وقت فنائها لأنها لا تنتمي إلى الحياة والخلود الذي جاء زمن أستعلانه الأبدي في المسيح.

لقد أسس الرب لنا يوم خميس العهد في زمان تجسده سر التناول من جسده ودمه الأقدسين والذي هو سر الأفخارستيا. وأوصانا أن نواظب بتواتر علي تناول الطبيعة البشرية الجديدة المؤسَّسَة لنا في هذا السر ”أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ قائلاً خذوا كلوا هذا هو جسدي . وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي" (متى٢٦)، لأن ”من يأكلني يحيا بي“ (يوحنا ٥٧:٦) . وأن نواظب علي التصاقنا بالطبيعة البشرية الجديدة في جسده ودمه إلي يوم مجيئه الثاني حين نخلع عنا الطبيعة العتيقة، فيَكمُل هذا الاتحاد على مستوى الجسد ... المثل بالمثيل... الطبيعة البشرية الجديدة فينا وفيه ”الآن أعرف بعض المعرفة ، لكن حينئذ سأعرف كما عٌرِفت" (١ كو ١٣:١٢).

وتلك هي لحظة تحقيق وعد الرب وأشتياقه "وأقول لكم: إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي» (مت 26: 29)، لأنه وقت تمام أتحادنا بالمسيح بالجسد والروح أبدياً بلا عائق لطبيعة عتيقة من آدم الأول. وقد أشار الكتاب إلي كمال التجديد ”إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا كل شئ قد صار جديدا“ (٢كو١٧:٥) .

والسُبح لله... يتبع