وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

هل تغيرت موازين القوة في المنطقة؟

تفاصيل سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر خلال 48 ساعة

استغرق المتمردون الحوثيون أقل من 48 ساعة للسيطرة على ساحل  البحر الأحمر  في اليمن من القوات الموالية للحكومة، في ضربة قوية للمصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.

 لكن الحوثيين لم ينفذوا العملية بمفردهم، حيث شارك مستشارون من الحرس الثوري الإيراني ميدانيا للمساعدة في توجيه المعركة، فيما يعد ذلك التدخل الإيراني الأكثر مباشرة لدعم الحوثيين منذ اندلاع  الحرب الأهلية في اليمن  في عام 2014.

 ويظهر هذا التدخل كيف نجحت إيران في تحويل الحوثيين إلى شريك إقليمي رئيسي قادر على فتح جبهة جديدة في الحرب الأوسع نطاقا مع الولايات المتحدة.

واستغل الهجوم الحوثي السريع، الذي امتد لمسافة 115 كيلومترا (75 ميلا)، الانقسامات بين القوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية. وتمكن الحوثيون من اختراق الاتصالات الداخلية لـ "المقاومة الوطنية" إحدى أبرز القوى العسكرية المناهضة لهم، مما أتاح لهم تتبع تحركاتها وإرباك صفوفها.

 وفي ظل الانسحاب المحموم للقوات الموالية للحكومة، فر قائد "المقاومة الوطنية" إلى السعودية. كما أخليت مدينة المخا الساحلية الاستراتيجية بعد رحيل السكان خلال الليل، مما سمح للحوثيين بدخولها دون مقاومة.

كما عززت سيطرة الحوثيين على الجزر الاستراتيجية القريبة قدرتهم على تهديد حركة شحنات النفط السعودية في البحر الأحمر.

قالت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)، إنها نفذت هجمات ضد "أهداف حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بجانب استهداف شركة أرامكو في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر غربي المملكة.

ونشر المتحدث العسكري باسم الجماعة المدعومة من إيران، يحيى سريع، بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إن الهجمات جاءت ردًا على "العدوان السعودي".

وذكر البيان أن 732 غارة جوية سعودية استهدفت مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

كانت السعودية أعلنت، أن الحوثيين حاولوا استهداف مدينة مكة بطائرة مسيّرة، ما تسبب في رد فعل غاضب من دول عربية وإسلامية جراء محاولة استهداف المدينة الأكثر قدسية في الإسلام.

 وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، حينها: "تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم اعتراض المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة".