وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

جاكلين شكري تكتب: العولمة فى ظل العالمية

الكثيرين و انا منهم كنت افهم لفظ العولمة على انها التطور و التكنولوجيا و التحضر و مواكبة الدول الكبرى، فكانت العولمة فى مخيلتى هى العالمية ولكن من خلال دراستى فى الدراسات العليا لاحظت ان هناك فرق كبير بين بما يسمى العولمة والعالمية . فوجدت ان العولمة هى سيطرة دول كبرى او عظمى على بعض الدول الصغيرة، وهذة السيطرة اما ان تكون سيطرة فكرية او تكنولوجية او مادية من خلال التمويلات النقدية التى تقدمها هذة الدول، ولكن هذة التمويلات لها شروط او مقابل. اما العالمية فهى ان تتساوى جميع الدول في الحقوق و الحريات. و من هنا اتسائل اين مصر من الأثنين هل مازالت تقع تحت ضغوط العولمة ام تتجة نحو العالمية؟؟. انا ارى أن بثورة 25 يناير و مكملتها 30 يونيو أن مصر بدأت أن تخطو خطواتها الاولى نحو العالمية ولكن هناك الكثير من العقبات منها الامنية والمادية ايضا العقبات الفكرية مثلما يحاول بعض شباب الاخوان فرض افكارهم المظلمة على مجتمع كامل. من هنا يأتى دور الحكومات القادمة .عليها أن تكون قادرة علي مواجهة كل هذة العقبات من خلال تثقيف العقول و جعلها اكثر وعياً، فمن خلال ذلك نقطع الطريق على كل الدول التى تحاول فرض سيطرتها على مصر فلابد أن تقف مصر صامدة امام كل هذة التحديات للوصول للعالمية نعم هدفنا هو العالمية.. اتمنى لك يا وطنى أن يكون العام الجديد هو اول خطوة على طريق العالمية