وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

أشرف حلمي يكتب: اسامة هيكل علامة سوداء على قائمة مثيرة للجدل

المصريين جميعاََ يعرفون جيداََ أسامة هيكل الذى كان أحد مهندسى مذبحة ماسبيرو الشهيرة من صنع من أجهزتة الإعلامية خنجراََ لتقطيع ضحاياه وسخر المذيعة رشا مجدى لنشر أكاذيبها لتهييج الراى العام المصرى مما دفع قوات الجيش تتعامل مع المصريين المسالمين كاعداء ارهابيين وإستخدمت جنازير مدرعاتهم لهرس المطالبيين بحقوقهم ووضعت مصر وجيشها فى أسؤ صورة لهما امام العالم ذلك الوقت ونقطة سوداء فى تاريخ مصر الحديث . فالمصريين الان يجهزون انفسهم للمرحلة الثانية من الإنتخابات البرلمانية ناخبين ومنتخبين وعلى الناخبين ان يختاروا ما هو اصلح لخدمة الوطن على نظام الفردى اما فى نظام القائمة فالناخب علية تمحيص جميع القوائم المتاحة امامه ويختار منها افضلها وهم يعرفوا ان هناك قائمتان ستخوضان السابق الإنتخابى واللتان تضمان شخصيات رفيعة المستوى ذو قامات عالية مؤهلة لقيادة مجلس الشعب القادم والجميع يقدرهم ويحترمهم احداهما دخلت سباق المرحلة الاولى ونجحت قوائمها نتيجة عدم وجود قائمة منافسة سوى القائمة الملعونة السلفية المرفوضة شعبياََ. ففى المرحلة الاولى اعطى الناخب درساََ للحكومة لا ينسى فى قضائة على الاحزاب الدينية التى عجز كل من القانون ورؤوس الاموال الخليجية القضاء عليها وحلها طبقاََ للدستور المصرى المثير للجدل فهل سينجح الناخبون فى اختيار قائمة ناصعة البياض خالية بمن تلوثت ايايهم بدماء شهداء ماسبيروكالتى تتضمن اسامة هيكل ومستخدمى المال السياسى ويعطوا درساََ اخر لمعدى القوائم فى كيفية إختيار اعضائها من جانب ورفض الشعب المال السياسى من جانب اخر.