تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

فرنسا:

”حجمها أكبر من القطط”.. ملايين الجرذان تهدد مستقبل الأولمبياد!

تواجه دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، خطرا حقيقيا، بسبب حالة من الفوضى خلفتها العاصفة والأمطار التي غمرت المدينة الفرنسية منذ ليلة الافتتاح.

وكشفت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة الفرنسية خلال 48 ساعة ويصل منسوبها إلى 2 بوصة (أقل من 1سم)، تسببت في خروج حوالي 6 ملايين جرذ "ضخم بحجم القطط" من جحورها تحت الأرض، حتى أن الفئران هاجمت أحد صحفيي "ديلي ستار" أثناء جلوسه لتناول العشاء في ضاحية بيرسي.

ولم يقتصر الأمر على مجرد رؤيتها وهي تهرع عبر المطاعم والحانات، مما أرعب المشجعين الذين سافروا من جميع أنحاء العالم لحضور الحدث الرياضي، لكن المخاطر الصحية الناجمة عن مخلفات الفئران أثرت بالفعل على أحداث الألعاب.

وأشارت الصحيفة، إلى أن البكتيريا الموجودة في بول الفئران قد تسبب داء البريميات، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتلف الكبد والكلى.

وفي هذا السياق، ألغى المنظمون يوم الثلاثاء الماضي منافسات الترايثلون (السباحة، ركوب الدراجات، الجري)، إلى الأربعاء، بسبب ارتفاع مستويات تلوث نهر السين ومنع اللاعبين من التدريبات يومي الأحد والاثنين الماضيين.

وتحاول اللجنة المنظمة احتواء الأزمة من خلال إجراء عمليات تنظيف عميقة للأماكن الأولمبية لإزالة المواد الغذائية والقمامة التي تجذب الحشرات، كما تم تنظيف نقاط خروج المجاري.

وقالت نائبة عمدة مدينة باريس، آن كلير بوكس، المسؤولة عن الصحة العامة، إنها لا تريد القضاء على الفئران، بل فقط إبقائها تحت الأرض، مشيرة إلى أنها "مفيدة في صيانة المجاري".

يذكر أن باريس لديها واحدة من أكبر تجمعات القوارض في العالم، والتي يفوق عددها عدد سكان العاصمة 2.2 مليون نسمة بنسبة تزيد عن اثنين إلى واحد.