جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

دردشة… و بس:

”خمارة الخواجة يني”

ملحوظة: كتبت هذا الزجل في ١٩٩١ ويُقرأ باللكنة الخواجاتي القديمة

بين خواري الخلمية خمارة فاتخه خواجه

خمارة كبير و الرجل ليه كتير و ألاجه

الخواجة يني قاعد جوه بار و اعصابه خطه في تلاجة

خواجه وسه اخمر و سنبه سبرين على اتنين خد متختخ

واخد راجل انما سبور و من النكته يقع مسخسخ

خفة دم يا خبيبي و سمين تقولش مبطرخ

و سخابه الخج مخمود و القهوجي برعي و الفترة سمسون

كله زباين عنده يسرب و يسكر و يدروخ و يخوم

أما المعلم سلامة فدا سراني و منهم مسموم

يفضل يجعر في خمارة…صوت بتاعه وخس زي الخُمارة

يمسك في خناق سمسون و يقول له و رينا ستارة

سمسون يركع بالصوت و يخدفه بقزازة و خجارة

رجالة سلامة يقف و بمطاوي يقلب قعدة كباريه

و كراسي طاير في هوا يكسر خمارة يني، لكن جرى ايه؟

لو بصيت تحت بار تلاقي يني زي البيه

قاعد قعدة بسوات و ف ايده كاس سامبانيا

يسرب و فرخان و سعيد و يقربع قزاز تانية

و تسأله عسان ايه يا خواجة الفرخة عليك باينة؟

يقولك كل يوم يا حبيبي على دا الخال

لو زعلت بختي على طول مال

لازم سوية صبر عسان يرتاخ البال