وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

دردشة… و بس:

”خمارة الخواجة يني”

ملحوظة: كتبت هذا الزجل في ١٩٩١ ويُقرأ باللكنة الخواجاتي القديمة

بين خواري الخلمية خمارة فاتخه خواجه

خمارة كبير و الرجل ليه كتير و ألاجه

الخواجة يني قاعد جوه بار و اعصابه خطه في تلاجة

خواجه وسه اخمر و سنبه سبرين على اتنين خد متختخ

واخد راجل انما سبور و من النكته يقع مسخسخ

خفة دم يا خبيبي و سمين تقولش مبطرخ

و سخابه الخج مخمود و القهوجي برعي و الفترة سمسون

كله زباين عنده يسرب و يسكر و يدروخ و يخوم

أما المعلم سلامة فدا سراني و منهم مسموم

يفضل يجعر في خمارة…صوت بتاعه وخس زي الخُمارة

يمسك في خناق سمسون و يقول له و رينا ستارة

سمسون يركع بالصوت و يخدفه بقزازة و خجارة

رجالة سلامة يقف و بمطاوي يقلب قعدة كباريه

و كراسي طاير في هوا يكسر خمارة يني، لكن جرى ايه؟

لو بصيت تحت بار تلاقي يني زي البيه

قاعد قعدة بسوات و ف ايده كاس سامبانيا

يسرب و فرخان و سعيد و يقربع قزاز تانية

و تسأله عسان ايه يا خواجة الفرخة عليك باينة؟

يقولك كل يوم يا حبيبي على دا الخال

لو زعلت بختي على طول مال

لازم سوية صبر عسان يرتاخ البال