تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

لسنا عربا... ولسنا قبائل

بعد أكثر من 7000 عام، تحولت مصر ذات الحضارة العريقة والأسرار التي لا يعلم عنها بشر إلى حضارة قبلية ليس فقط في الفنون واللغة والعادات والتقاليد والملبس والمأكل والمشرب فقط، إنما الآن في خطوة سياسية تفرضها ما يسمى بـــ "القبائل العربية" ورغم أن الدستور أكد على عدم تكون أحزاب دينية أو قبلية، ولكن لم يؤكد أنه لابد أن يحدث ذلك في الشكل والمضمون والنوايا أيضا.

فحزب "النور" استطاع خداع الدستور ولم يقدم أوراقه باعتباره حزب ديني حتى يستطيع أن يرى النور وأوراقه كافة لا تذكر ذلك، إنما توجهه وتوجه أعضاءه لا يختلف عليه اثنين انه فكر سلفي وتوجه إسلامي خالص.

وما نخشاه في الحزب المزمع إنشاءه قريبا ليست مخاوف دينية وإنما مخاوف على الهوية والأيديولوجية المصرية التي عاشت 7000 عام ومازال الكثير من أبناءها يدافعون عنها عن هوية أجدادهم الفراعنة عن المجد والحضارة والعلوم والفنون التي توارثها المصريين وتمشى في دمهم على استحياء نتيجة شعور متخبط لديهم مما تعلموه في مدارسهم من كره للفن والثقافة والعلوم وكره للأخر المختلف أيضا فأصبحت كلمة "حرام" متداولة بين الأوساط أكثر من كلمة "يا لجمال هذا الشيء".

نعود إلى الحزب المزمع إنشاءه قريبا هو يسلط الضوء على اتحاد القبائل العربية ذلك الكيان الذى ظهر من العدم للمواطن المصري، ويشاع أن القبائل العربية كان لها دور وطني في حماية مصر وكشف الأنفاق بين سيناء وحماس وهذا دور يشكرون عليه وان كان واجب على كل مصري الدفاع عن وطنه دون شكر، ولكن الشكر هنا جائز احيانا، ولكن أن يؤجرون الاستادات الكبرى في الكثير من المناسبات ويقومون بحشد المصريين وكأن لديهم ارضية شعبية من المواطنين تحت مسمى "اتحاد القبائل العربية" وعندما لفت ذلك المسمى عدد من الشخصيات ورفضوه ، ذلك لانه عندما يسمعه المصري الأصيل يقول باندهاش "وهو لديه كل الحق" لسنا بعرب... ولسنا بقبائل، فنحن شعب واحد نسيجه واحد وان تأثر بثقافات البلاد التي احتلته ولكنهم ذابوه فيه ولم يترك مصريته قط، ليأتي أي شخص و يجعل المصريين في تكتل قبلي عربي.

وعندما ضعفت تلك الحيلة ووجد نقدا لكيانه الوهمي قرر ضم عدد من الشخصيات التي كان لها أدوار سياسية مسبقة ليصنع كيانا أخر لها توجه سياسي يكفله الدستور وهو "إنشاء حزب" وان تغير مسمى "القبائل العربية" إلى أي مسمى أخر فيها كلمات وطنية بناءة...فالأهم من الاسم هو الفكر والتوجه الذي يدعو له هذا الحزب السياسي الجديد.. وهنا تسكت الكلمات ولننتظر ما يحدث في الأيام القادمة.