تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

وداعاً…دردشة بالعربي الفصيح!

تصفحتُ منذ أيام ملفي الشخصي على الفيسبوك، ووقعت نظراتي على أول مقال نُشر لي في جريدة "جود نيوز" الكندية؛ فعادت بي الذاكرة إلى نهايات عام ٢٠١٩ حينما تعرفتُ على الكاتب جورج موسى من خلال مشاركته لمقالاته الجميلة على صفحة Canada !Live

فقمت بالتواصل معه لأعرف كيف لي أنا أيضاً أن أشترك في جريدة "جود نيوز"، وتفضّل مشكوراً بتوصيل بعض مقالاتي لرئيس تحرير الجريدة، الأستاذ إبرام مقار، للمراجعة وإبداء الرأي؛ ومنها صدر لي أول مقال في "جود نيوز" في ٤ يناير ٢٠٢٠ بعنوان "دردشة بالعربي الفصيح"؛ والذي لم يكن عنواناً لأول مقال فحسب، بل كان الاسم والعلامة التجارية لعمودي الخاص بالجريدة.

 فأنا أعشق الدردشة في مختلف المواضيع؛ وقبل أن أبدأ الكتابة بالجريدة، كنت صاحب صفحة "دردشة بدون صوت" على الفيسبوك، والتي أصدرتها أيضاً في كتاب بنفس الاسم على منصتَي "كتبنا" و Lulu.com. وأردتُ أن أستمر في هذا المسار "الدردشي"، لكن باللغة العربية الفصحى، فقررت تسمية عمودي الخاص "دردشة بالعربي الفصيح". ورغم جدية الاسم، إلا أني اتفقت مع القارئ منذ البداية أن خانتي ستكون بمثابة استراحة له من أعباء اليوم ورتابة الأحداث الجارية، حيث تُطرح فيها مواضيع مختلفة بلا قاعدة نمطية يصعب توقعها.

   واليوم، وبعد أن تجاوز عمر "دردشة بالعربي الفصيح" أكثر من ست سنوات ونصف، آن الأوان للتجديد…

فلن نودع بالضبط -كما يوحي العنوان- دردشتي بالعربي الفصيح، بل سنعيد تسميتها لتصبح: "دردشة... وبس".

فكم من أعمال وقصائد بالعامية المصرية أود أن أشاركها مع القراء ولكن كان اسم العمود يقيّدني! وهذا لا يعني مطلقاً أنني لن أكتب بالفصحى مرة أخرى، بالعكس! بل سأفتح أفقاً جديداً لمقالاتي ومواضيعي، فلا توقفنا قواعد اللغة ما دمنا نلتزم بقواعد الأدب!

 فهلمّوا معي نودّع "دردشة بالعربي الفصيح"... ونرحب معاً بـ "دردشة... وبس".