جابلك من البطن تعليق على الدعوة للمسيحية بقرب مدخل الجامع عند صلاة الجمعة في كاليفورنيا إلهام شاهين .. ومار شربل مكاري يونان .. ”القطرة التي أفاضت الكأس” الوعد بسعر 30 مليون دولار ... هذا البيت معروض للبيع في تورونتو نار الحب الإلهي دماء الدورة الشهرية.. والذكورية الشرقية الذكاء الاصطناعي مزاياه ومخاطره ومستقبله وداعاً…دردشة بالعربي الفصيح! حسام وإبراهيم حسن... مثالين للشخصية المصرية المعاصرة والمريضة هل تقرؤونَ ما نكتُب؟

وداعاً…دردشة بالعربي الفصيح!

تصفحتُ منذ أيام ملفي الشخصي على الفيسبوك، ووقعت نظراتي على أول مقال نُشر لي في جريدة "جود نيوز" الكندية؛ فعادت بي الذاكرة إلى نهايات عام ٢٠١٩ حينما تعرفتُ على الكاتب جورج موسى من خلال مشاركته لمقالاته الجميلة على صفحة Canada !Live

فقمت بالتواصل معه لأعرف كيف لي أنا أيضاً أن أشترك في جريدة "جود نيوز"، وتفضّل مشكوراً بتوصيل بعض مقالاتي لرئيس تحرير الجريدة، الأستاذ إبرام مقار، للمراجعة وإبداء الرأي؛ ومنها صدر لي أول مقال في "جود نيوز" في ٤ يناير ٢٠٢٠ بعنوان "دردشة بالعربي الفصيح"؛ والذي لم يكن عنواناً لأول مقال فحسب، بل كان الاسم والعلامة التجارية لعمودي الخاص بالجريدة.

 فأنا أعشق الدردشة في مختلف المواضيع؛ وقبل أن أبدأ الكتابة بالجريدة، كنت صاحب صفحة "دردشة بدون صوت" على الفيسبوك، والتي أصدرتها أيضاً في كتاب بنفس الاسم على منصتَي "كتبنا" و Lulu.com. وأردتُ أن أستمر في هذا المسار "الدردشي"، لكن باللغة العربية الفصحى، فقررت تسمية عمودي الخاص "دردشة بالعربي الفصيح". ورغم جدية الاسم، إلا أني اتفقت مع القارئ منذ البداية أن خانتي ستكون بمثابة استراحة له من أعباء اليوم ورتابة الأحداث الجارية، حيث تُطرح فيها مواضيع مختلفة بلا قاعدة نمطية يصعب توقعها.

   واليوم، وبعد أن تجاوز عمر "دردشة بالعربي الفصيح" أكثر من ست سنوات ونصف، آن الأوان للتجديد…

فلن نودع بالضبط -كما يوحي العنوان- دردشتي بالعربي الفصيح، بل سنعيد تسميتها لتصبح: "دردشة... وبس".

فكم من أعمال وقصائد بالعامية المصرية أود أن أشاركها مع القراء ولكن كان اسم العمود يقيّدني! وهذا لا يعني مطلقاً أنني لن أكتب بالفصحى مرة أخرى، بالعكس! بل سأفتح أفقاً جديداً لمقالاتي ومواضيعي، فلا توقفنا قواعد اللغة ما دمنا نلتزم بقواعد الأدب!

 فهلمّوا معي نودّع "دردشة بالعربي الفصيح"... ونرحب معاً بـ "دردشة... وبس".