وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

خالد منتصر يكتب: عن الشماتة في موت وائل الأبراشي

بكيت على صديق العمر وائل الأبراشي ،وبكيت أكثر ونزف القلب عندما قرأت كم سفالات الشماتة في وفاته!!! هناك من كتب أنه وزع شربات، ومن كتب أنه إحتفل رقصاً ، ومن قال أنه صلى ركعتين شكراً لله ..الخ ، منتهى القسوة والجلافة وغلظة الحس والروح، ليس عندي مشاكل مع من يمتلك مزاجاً أصولياً ولديه معتقداته التي يؤمن بها حتى ولو كانت لا منطقية، لكن المشكلة عندي أن تفقد انسانيتك بهذا المزاج ،الشماتة في وفاة من تختلف معهم فكرياً مثل نوال السعداوي أو جابر عصفور أو أحمد فؤاد نجم أو وائل الأبراشي ،  هي تعبير عن هشاشة فكرتك أولاً ، لأنك لاتفرح لغياب شخص صاحب الفكرة المختلفة إلا إذا كنت قد فقدت كل منطق في الرد ، المشكلة الأخطر أن الجماعات الأصولية الشامتة حين لم تجد التجاوب المطلوب من المصريين البسطاء الرافضين للشماتة في الموت، بدأوا يبحثون عن تأصيل فقهي لجهاد الشتيمة والشماتة !!! وهنا قد وصلنا إلى قمة الكوميديا السوداء ، إنها كارثة أن نرقص كالزومبي على جثث مخالفينا في الرأي، مازلت أبكي بحرقة على صديق رحل ومجتمع مقبل على الرحيل لو إستمر على هذا النحو من فقدان بديهيات الانسانية ..

مرفق مع المقال بعض سفالات الشماتة التي أعتذر عنها مقدماً

9CDE1B8C-690C-474B-886C-77A295FA25F5 2B79327B-306C-460A-97A0-1B0ADB41B73F 2105C704-8F48-4AED-A10D-545B4A1200FE DB0493CA-C7C0-47F5-8E04-D62819ACD4EA 4DC846A6-E7BF-4BCA-ABB3-FEE10F017E03