تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

خالد منتصر يكتب: عن الشماتة في موت وائل الأبراشي

بكيت على صديق العمر وائل الأبراشي ،وبكيت أكثر ونزف القلب عندما قرأت كم سفالات الشماتة في وفاته!!! هناك من كتب أنه وزع شربات، ومن كتب أنه إحتفل رقصاً ، ومن قال أنه صلى ركعتين شكراً لله ..الخ ، منتهى القسوة والجلافة وغلظة الحس والروح، ليس عندي مشاكل مع من يمتلك مزاجاً أصولياً ولديه معتقداته التي يؤمن بها حتى ولو كانت لا منطقية، لكن المشكلة عندي أن تفقد انسانيتك بهذا المزاج ،الشماتة في وفاة من تختلف معهم فكرياً مثل نوال السعداوي أو جابر عصفور أو أحمد فؤاد نجم أو وائل الأبراشي ،  هي تعبير عن هشاشة فكرتك أولاً ، لأنك لاتفرح لغياب شخص صاحب الفكرة المختلفة إلا إذا كنت قد فقدت كل منطق في الرد ، المشكلة الأخطر أن الجماعات الأصولية الشامتة حين لم تجد التجاوب المطلوب من المصريين البسطاء الرافضين للشماتة في الموت، بدأوا يبحثون عن تأصيل فقهي لجهاد الشتيمة والشماتة !!! وهنا قد وصلنا إلى قمة الكوميديا السوداء ، إنها كارثة أن نرقص كالزومبي على جثث مخالفينا في الرأي، مازلت أبكي بحرقة على صديق رحل ومجتمع مقبل على الرحيل لو إستمر على هذا النحو من فقدان بديهيات الانسانية ..

مرفق مع المقال بعض سفالات الشماتة التي أعتذر عنها مقدماً

9CDE1B8C-690C-474B-886C-77A295FA25F5 2B79327B-306C-460A-97A0-1B0ADB41B73F 2105C704-8F48-4AED-A10D-545B4A1200FE DB0493CA-C7C0-47F5-8E04-D62819ACD4EA 4DC846A6-E7BF-4BCA-ABB3-FEE10F017E03