L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

مجدي حنين يكتب: محنة التعليم المصري والجامعات الخاصة في مصر

في مقالي الماضي تكلمت عن سبب من اهم أسباب مشكلة التعليم في مصر وفي الحقيقة كانت هناك آراء مؤيدة وآراء غاضبة من كوني فتحت هذا الموضوع، فهناك من اعتبر انى حاقد طبقيا على الأغنياء، واخرون قالوا ان الفارق في التنسيق بين الجامعات الخاصة والحكومية ليس بكبير ، واخرون اعتبروا ان من دخلوا الجامعات الخاصة هم نالوا فرصة أخرى هم بالفعل يستحقونها والذين أيدوا مقالي اتفقوا جميعا على ان هذا تمييز طبقى بحت لا يراعى العدالة الاجتماعية بين افراد المجتمع،  وتميز طلاب عن طلاب يترك آثارا سلبية وحقد اجتماعي بين من حصل على مكان في كلية مرموقة هو لا يستحقه وبين من لم يحصل على نفس المكان بسبب ظروفه المادية. 

ولكنى في هذ المقال لست اريد ان اناقش من الاحق ومن الغير مستحق او مشكلة العدالة الاجتماعية التي يواجهها شبابنا في سن مبكرة جدا قد تغير نظرته وانتماءهم للمجتمع بسبب مشكلة الفقير والغنى، ولكنى اود ان اشرح التأثير المباشر لتلك الجامعات المملوكة لرجال الاعمال على مستقبل التعليم في وطننا، مما لاشك فيه ان التعليم المصري في ورطة ومشكلة عميقة جدا تحتاج إلى تضافر كل الجهود من أجهزة الدولة المختلفة لكى نخرج من عنق الزجاجة ومن الواضح ان القيادة السياسية المصرية قد عقدت العزم على خروج التعليم من مستنقع الفشل لان سيدى الرئيس يدرك يقينا ان كل تلك الإصلاحات التي ابهرت العالم والمشاريع العملاقة والبنى التحتية الغير مسبوقة في الشرق الأوسط لا قيمة لها مع تعليم لا يواكب متطلبات القرن الواحد والعشرون.

ولذلك أوكل بمهمة اصلاح التعليم أناس أمناء وبدأوا بداية صحيحة بداية من التعليم الابتدائي الذى هو الأساس السليم لتعليم جيد ولكن ما دخل الجامعات الخاصة بهذه المشكلة المتجذرة في القدم التي بدأت من عهد جمال عبد الناصر ، المشكلة ان هذه الجامعات أصبحت مفرخة لكل ما هو جاهل وسطحي وتجارى في مصر فخريجو الجامعات الخاصة وبالرغم من ان طلاب هذه الجامعات يحصلون على نوعية تعليم مريحة عن ما يحصل عليه طلاب الجامعات الحكومية، لكنهم كطلاب غير مؤهلين لمثل هذا المستوى العلمي.

فمثلا طالب الطب في الجامعات الخاصة هو علميا وبحسب درجاته التي حصل عليها في الثانوية العامة او الشهادات المعادلة ليس كفء لتلقى هذا التعليم أي أن مستوى المادة العلمية اعلى من إمكانياته العقلية، ولكن قد يقول قائلا فلماذا ينجحون ويتفوقون في هذه الجامعات، هذا هو السؤال الذي يجب ان يطرح على أصحاب هذه الجامعات الذين قد يقدمون تنازلات علمية في سبيل المكاسب المادية ناهيك عن الوساطات البشرية... وللحديث بقية.