تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ابرام مقار يكتب: هل يتمتع رائف بدوي بحرية التعبير في كندا؟!

أخيراً وبعد عشر سنوات قضاها الناشط "رائف بدوي" في السجون السعودية، تم الإفراج عنه حسبما أكدت زوجته "إنصاف حيدر" والمقيمة في كيبيك، وسط أقاويل عن أن الحكم بـ ١٠٠٠ جلدة لم يتم تنفيذ منه سوى خمسون جلدة فقط بسبب تدهور حالته الصحية، وذلك لاتهامه بالردة وانتقاد العقيدة الإسلامية ورجال الدين الإسلامي. وبعد الإفراج طالبت زوجته الحكومة الكندية بتوفير وثيقة سفر له حتى يتمكن من المجيء والعيش مع زوجته وأطفاله الثلاثة في كندا.

وعلاقة كندا برائف ممتدة منذ سنوات، ففي عام ٢٠١٥ منحت كندا حق اللجوء لزوجته وأولاده، وفي نفس العام أنتقد وزير خارجية حكومة هاربر "جون بيرد" حكم الجلد علي "بدوي" واعتبر العقوبة انتهاك للإنسانية وحرية التعبير وطالب السلطات السعودية بالعفو عنه، وكذلك "أندرو بينت" سفير الحريات الدينية الكندي وقتها. وفي نوفمبر ٢٠١٦ أنتقدت حكومة ترودو إستمرار حبس "رائف بدوي". وفي أبريل ٢٠١٨ تحدث "ترودو" مع العاهل السعودي بشأن استمرار حبس "بدوي". وفي نفس العام في أغسطس وبعد اعتقال السلطات السعودية لشقيقته "سمر بدوي"، أصدرت السفارة الكندية بالرياض بياناً علي صفحتها ضد هذا الاعتقال التعسفي ، وكذلك وزيرة الخارجية وقتها "كريستيا فريلاند" طالبت بالافراج عن رائف وأخته، وهي بيانات دفعت كندا ثمنها، حيث قامت السلطات السعودية باستدعاء سفيرها في كندا، واعتبرت السفير الكندي شخصاً غير مرغوب فيه بالمملكة، وطالبته بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة، مع تجميد العلاقات التجارية ورحلات الطيران السعودي وكذلك عودة ألاف الطلاب السعوديين ممن يدرسون بالجامعات الكندية.

وبعد الإفراج عن "بدوي" قال رئيس الوزراء جاستن ترودو أنه يشعر بالارتياح لإطلاق سراحه وكتبت ميلاني جولي وزيرة الخارجية أن كندا تشعر بالارتياح لسماع خروج رائف بدوي من سجنه

أردت التذكير بكل ما سبق وبما فعلته الحكومات الكندية المتعاقبة، حيث تشاء الاقدار أن يتصادف خروج رائف من معتقله مع الذكرى الخامسة علي صدور قانون الإسلاموفوبيا "Motion 103" وموافقة الاغلبية الليبرالية بالبرلمان عليه في مارس ٢٠١٧، وهو القانون الذي يثير مخاوف كثير من المسلمين الليبراليين ممن لهم توجهات تتشابه مع رائف من إتهامات مشابهة تحدث هنا في كندا تحت هذا القانون، ومما يشكل مخاوف علي حرية التعبير من عدم مناقشة العقائد الدينية والتي يكفلها الدستور الكنديفالعقيدة فكرة بينما البشر هم المقدسون. والأمر كذلك لا يخلو من الغرابة في إزدواجية التعامل من قبل ترودو وحزبه الذي يدافع عن شاب متهم بإزدراء الدين الإسلامي بالسعودية بينما يقرون Motion لو تحولت لقانون سيقضي رائف إذا فعل نفس الفعل في كندا عقوبة السجن ربما دون جلد ... ربما