لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

ماجي ماجد الراهب تكتب: عندما تفرض الحرية قيودها !

الحرية إشكالية الإنسانية الأساسية منذ آدم الأول حتي إنساننا المعاصر. ليس هذا فحسب إنما هي ظاهرة إمتدادية ببقاء الإنسان علي سطح هذا الكوكب ... تعددت الآراء والأقاويل الفلسفية تجاة هذا المذهب واُفردت حول جوهرة وماهيتة الإفكار المختلفة واتصور انة حتي هذة اللحظة الآنية لا يوجد شكل او وظيفة واضحة لها تتفق عليها حركة فكرية بعينها . "يتوهم الناس انهم أحرار لجهلهم الحتميات التي يخضعون لها .فلو كان للحجر شعور لقال إني اسقط بحرية ..! " جملة قالها الفيلسوف الهولندي "باروخ سبينوزا" أبان القرن السابع عشر محاولا وصف معتقدة عن الحرية ويبدو من هذة الجملة أن سبينوزا يراها شحيحة وسط مجتمعات متكدسة بهموم ومشاكل العصر . وأيضاً "مونتسيكو" صاحب الكتاب المدوي "روح القوانين" في غضون القرن الثامن عشر والذي تحدث النقاد والمحللين من خلال فكرتة عن الحرية أنها حالة التوازن متمثلة في القوانين القائمة علي كفتي الحقوق والواجبات كي تضمن للإنسان هامش من الحرية . وعلي أثرة تابع الفيلسوف الفرنسي "جان بول سارتر" أحد فلاسفة القرن العشرين موقفة من الحرية عن طريق مبحثة الوجودي والذي قال " إنني مَقضي عليَّ بأن أكون حراً " بهذة العبارة الدقيقة التي وضعها سارتر وفقاً لفكرتة الفلسفية أن الوجود أسبق من الماهية والتي تعني أن الإنسان يوجد اولاً ثم تتشكل هويتة القائمة في مجموعة الصفات والخصائص الثابتة للفرد ذاتة ومن هنا أصبحت الحرية لدي سارتر مسؤولية مُقلقة تؤرق الإنسان أكثر منها مجال للإنفتاح علي ذاتة الإنسانية ! والأمثلة للفلاسفة والمفكرين تتعدد حول هذة الإشكالية وتكثر آرائهم داخل كل عصر للتساؤل عن ماهية الحرية لكنني أتصور أنهم جميعاً أتفقوا أن الحرية بالمعني الإنساني تظل دائماً منقوصة ! سواء خضعت لتحديات العصر اوقوانين المجتمع أو وجود الإنسان ذاتة .. هناك دائماً حلقة مفقودة في صورتها الكاملة مما يجعلها حرية مقيدة لذاتها أكثر من كونها كيان متجسد يعطي شبع المعني الإنساني ! ومن هنا وجب عليا ان أتوقف لحظة لمحاولة إستخلاص معني حقيقي للحرية من أين تبدأ وإلي أين تنتهي ؟ أم هي كيان متمدد من الصعب أن نُقولبة داخل أطر بعينها ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها . وفي الحقيقة إنني آري أن الحرية الحقيقية رابضه حيث انت كائن داخلياً ! حيث السكون ، العمق ، المعني والكيان القائم دون ما هو دوني فقمه قيودك حين تفقد داخلك !