وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

تعديل على قانون الجنسية بكندا يفتح الباب أمام الآلاف للحصول عليها

فتح تعديل حديث على قانون الجنسية في كندا الباب أمام مئات الآلاف من الأميركيين للحصول على الجنسية الكندية، خاصة في ولاية فيرمونت، حيث أصبح نحو ثلث السكان مؤهلين لذلك بفضل أصولهم الكندية.

وجاء هذا التغيير بعد إلغاء الحد الخاص بالجيل الأول للجنسية بالوراثة في 15 ديسمبر 2025، ما يعني أن أي شخص وُلد قبل هذا التاريخ ويمكنه إثبات وجود سلف كندي، يُعتبر مواطنًا كنديًا قانونيًا، حتى لو كان هذا السلف بعيدًا لعدة أجيال.

ويعود السبب في ارتفاع نسبة المؤهلين في فيرمونت إلى موجات الهجرة الكبيرة من مقاطعة كيبيك إلى نيو إنغلاند بين عامي 1840 و1930، حيث استقر آلاف الكنديين الناطقين بالفرنسية في المنطقة، تاركين إرثًا عائليًا واسعًا.

وبموجب القوانين الحالية، يمكن لهؤلاء التقدم للحصول على شهادة إثبات الجنسية عبر الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، وبعدها استخراج جواز السفر الكندي. ولا يُعد هذا طلبًا للحصول على الجنسية، بل إثباتًا لها لأنها تُعتبر مكتسبة بالفعل بالنسب.