L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCM à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

لماذا كتاب ضياء العوضي؟

عندما أعلنت عن نيتي لكتابة كتاب "ظاهرة ضياء العوضي" والذي جمعت فيه عدة مقالات كتبتها منذ أن ظهر ضياء العوضي في الإعلام، وتحول إلى ظاهرة، حتى تم تحويله إلى النقابة للتحقيق، ثم شطبه، ثم وفاته في دبي، وثقت فيها مراحل تلك المعركة التي لم تكن شخصية على الإطلاق، كانت علمية بحتة، وأضفت إلى تلك المقالات، ما يجعلها مرتبطة بظاهرة أكبر، وهي رواج الخرافة، والتفكير الخرافي، والعلم الزائف في المجتمع المصري، فصارت لدي وجهة نظر شاملة، تشكل كتاباً.

عندما أعلنت عن نيتي لنشره، وتحمست له دار ريشة، والصديق حسين عثمان، سألني الأصدقاء باستنكار، هل يستحق د ضياء العوضي كتاباً؟، الرجل مات خلاص، ولا تجوز عليه غير الرحمة، رفعت الأقلام وجفت الصحف، كان ردي على الشق الأول، نعم يستحق كتاباً، بل يستحق مجلداً، بل عدة كتب، ليس لأهمية كلامه، وعظمة نظامه، وغزارة علمه، وإنقاذه للبشرية، لكن لخطورته، ولأنه صار ظاهرة، كشفت كم يعاني العقل المصري، من تغلغل الخرافات، في داخل خلاياه، ونخاع نخاعه، وجينات مادته الوراثية، والفكرة أخطر من الشخص، ونحن بعد الموت أغلقنا أي حديث شخصي.

في الكتاب لن نتحدث عن رأيه الذكوري المتسلط عن المرأة، ولن نفتح ملف هجومه على المتحف المصري، وأصنامه، وسخريته من الجنود المصريين، ولا عن قوله عن نفسه أنا المنذر في القرية الظالمة، وادعائه أن الضرب بالطائرات بدأ بعد خروجه من مصر، وإنه لا يحترم أي رجل اسمه كريم، وإنه يشك في صلاحية عبد الحليم للأداء الحميم…إلى آخر كل هذه الآراء التي لن يناقشها الكتاب، لأنها ماتت بموت صاحبها، ولا تستحق عناء الرد والتفنيد، ولكننا سنناقش الآراء الطبية التي انتشرت بعد موته، انتشار النار في الهشيم، وبدأ تكوين ألتراس، وجمهور، وصفحات داعمة، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا العبث، ونقول أنه قد مات، ونغلق الملف، نقول خالص العزاء لأسرته، لكن ملف الضحايا لم يغلق، بل تضخم، وصار نظامه يلقى دعماً عاطفياً بعد موته، وسيطرة نظرية المؤامرة على عقل أنصاره، لذلك كان هذا الكتاب ضرورياً، لأنه ليس نميمة، وليس مسك سيرة ميت، ولا خوضاً في شئون حياته الشخصية، وزيجاته، وطلاقاته..الخ.

إنه عن علم زائف نشره، وتوغل، وترسخ، وأسس وقواعد طب حديث أراد أن يتكسب من هدمها، وبدون أدلة ولا براهين ولا أبحاث ولا حتى كلام منطقي، وعن ظاهرة عقل جمعي مصري مغيب، مسرطن بالخرافة، مسكون بالهلاوس والضلالات، لابد من انقاذه، لكن ما هي حكاية ظاهرة ضياء العوضي منذ البداية، وما الذي جعلني أقف هذا الموقف المضاد منذ البداية؟، وأكتب سلسلة مقالات منذرة ومحذرة، تدق أجراس الخطر، وتحمل نبوءة صلاح عبد الصبور، إذا لم ننتبه:

"رعب أكبر من هذا سوف يجيء

لن ينجيكم أن تعتصموا منه بأعالي جبل الصمت أو ببطون الغابات

لن ينجيكم أن تختبئوا في حجراتكم

أو تحت وسائدكم ، أو في بالوعات الحمّامات

لن ينجيكم أن تلتصقوا بالجدران ، إلي أن يصبح كل

منكم ظلاّ مشبوحا عانق ظلا

لن ينجيكم أن ترتدوا أطفالا

لن ينجيكم أن تقصر هاماتكمو حتي تلتصقوا بالأرض

أو أن تنكمشوا حتي يدخل أحدكمو في سَمّ الإبرة

لن ينجيكم أن تضعوا أقنعة القرَدَه

لن ينجيكم أن تندمجوا أو تندغموا حتي تتكون من أجسادكم المرتعده

كومةُ قاذورات

فانفجروا أو موتوا

انفجروا أو موتوا