الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

راجي عادل الراهب يكتب: التصالح مع النفس

منذ حداثتى و انا اسمع مصطلح (التصالح مع النفس) و كنت دائما احاول استيعاب المعنى و كثيرا ما اقنعت نفسى ان المعنى انى اكون راضيا تماما عن تفسى و نمر السنين و اكتشف انى مخطئ فأعود و اقنع تفسى بمعنى اخر و هو ان اهم شئ فى الوجود انى انام مرتاح الضمير من وجهه نظرى. للأسف مع تكرار المعانى و الصدمات انى فى كل مرة اعود و اجد نفسى غير مرتاح لسبب او لاخر فأكتشف خطأى و بعد محاولات كثيرة من التساؤل و سؤال الاخرين و الصلاة ان يكشف الله الطريق امامى و اخيرا وجدت ضالتى. التصالح مع النفس هو ان تبدأ بمحاسبة نفسك و المعنى المطلوب هو ان تجلس لحظة صدق مع نفسك و تبدأ بتخيل نفسك مع كل شخص فى مواقف كثيرة و ترى هل كنت محق ام لا. عادة كل الناس لها مشاكل او على الاقل اراء فى مديرينها انهم اغبياء و لا يفقهون شيئا و البعض يرى ابية و امة و اخوتة من العصر الحجرى لمجرد اعتراضهم على شئ يخصه و البعض يقيم الناس حتى من يراهم سائرين فى الشارع. فى كل مرة تجد نفسك انك انت المحق و الكل مخطئ . فى كل مرة تجد كرامتك هى المتحكم فيك حتى مع زوجتك و ابيك و امك و اصدقاء عمرك. فى كل مرة تشعر براحة نفسية مؤقتة و تعود للأكتئاب سريعا. فأعلم انك لم تتصالح مع نفسك بعد. التصالح مع النفس هو الامتلاء الكامل من محبة الله و اتضاعك امام الخالق و ادراكك ان كل شخص تقابلة هو ايضا لة متطلبات و علية واجبات فلا تحكم علية قبل ان تعرف احواله. الكثيرين يعيشون الحياه بالطول و العرض بدون ان يتصالحوا مع انفسهم فحاول ان تتصالح مع نفسك قبل فوات الاوان. سأشارككم فى المقال القادم بمظاهر التصالح مع النفس.