Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

راجي عادل الراهب يكتب: التصالح مع النفس

منذ حداثتى و انا اسمع مصطلح (التصالح مع النفس) و كنت دائما احاول استيعاب المعنى و كثيرا ما اقنعت نفسى ان المعنى انى اكون راضيا تماما عن تفسى و نمر السنين و اكتشف انى مخطئ فأعود و اقنع تفسى بمعنى اخر و هو ان اهم شئ فى الوجود انى انام مرتاح الضمير من وجهه نظرى. للأسف مع تكرار المعانى و الصدمات انى فى كل مرة اعود و اجد نفسى غير مرتاح لسبب او لاخر فأكتشف خطأى و بعد محاولات كثيرة من التساؤل و سؤال الاخرين و الصلاة ان يكشف الله الطريق امامى و اخيرا وجدت ضالتى. التصالح مع النفس هو ان تبدأ بمحاسبة نفسك و المعنى المطلوب هو ان تجلس لحظة صدق مع نفسك و تبدأ بتخيل نفسك مع كل شخص فى مواقف كثيرة و ترى هل كنت محق ام لا. عادة كل الناس لها مشاكل او على الاقل اراء فى مديرينها انهم اغبياء و لا يفقهون شيئا و البعض يرى ابية و امة و اخوتة من العصر الحجرى لمجرد اعتراضهم على شئ يخصه و البعض يقيم الناس حتى من يراهم سائرين فى الشارع. فى كل مرة تجد نفسك انك انت المحق و الكل مخطئ . فى كل مرة تجد كرامتك هى المتحكم فيك حتى مع زوجتك و ابيك و امك و اصدقاء عمرك. فى كل مرة تشعر براحة نفسية مؤقتة و تعود للأكتئاب سريعا. فأعلم انك لم تتصالح مع نفسك بعد. التصالح مع النفس هو الامتلاء الكامل من محبة الله و اتضاعك امام الخالق و ادراكك ان كل شخص تقابلة هو ايضا لة متطلبات و علية واجبات فلا تحكم علية قبل ان تعرف احواله. الكثيرين يعيشون الحياه بالطول و العرض بدون ان يتصالحوا مع انفسهم فحاول ان تتصالح مع نفسك قبل فوات الاوان. سأشارككم فى المقال القادم بمظاهر التصالح مع النفس.