L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

حكم قضائي بإنزال الصليب ومنع الصلاة قبل جلسات مجلس مدينة كندية

جود نيوز الكندية: قضت المحكمة العليا في كندا بأنه لا يمكن افتتاح اجتماعات المجلس البلدي بالصلاة وأن تلاوة الصلاة "الكاثوليكية" هي تعدي علي حرية المشاعر و المعتقد. وهذا الحكم يضع حداً لمعركة قانونية أستمرت ثماني سنوات بدأت من شكوي تقدم بها الملحد، "الين سيمونيو" ، ومنظمة علمانية ضد عمدة مدينة ساجويني. وتعود القضية إلي عام ٢٠١١ حين أمرت محكمة كيبيك لحقوق الأنسان بوقف الصلاة وإزالة الصليب من قاعة مجلس المدينة ومنح تعويض مالي للمدينة عن هذا ، ولكن عمدة المدينة جان تريمبلي قاوم هذا الحكم وقام بجمع دعم من المؤيدين من خلال الموقع الإلكتروني للمدينة وقال أن هذه المعركة هي لأجل المحافظة علي تراث الروم الكاثوليك ، وقامت محكمة الاستئناف بعد ذلك بنقض قرار محكمة حقوق الأنسان عام ٢٠١٣ ، ولكن أعربت عن عدة تحفظات حول الرموز الدينية في قاعة المجلس. ولكن انتهت بالقول أن المدينة لا تفرض وجهة نظر دينية معينة علي مواطنيها ، وحكمت أن تلاوة الصلاة لا تنتهك الحياد الديني للمدينة. وفي العام الماضي وافقت المحكمة العليا في كندا علي سماع القضية وقالت المحكمة أن المجتمع الكندي قد تطور وأدي ذلك إلي أن الدولة يجب أن تظل محايدة وهذا يتطلب أن لا تنحاز الدولة ولا تعيق أي معتقد معين ويتطلب هذا الامتناع عن اتخاذ أي موقف وتفادي التمسك بمعتقد معين. وان واجب الدولة هو حماية مشاعر وحرية كل فرد ويعني هذا عدم استخدام سلطاتها بطريقة ما لتعزز مشاركة بعض المؤمنين أو غير المؤمنين في الحياة العامة علي حساب الأخرين