الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

جاكلين شكري تكتب: عجباً لوجوه هذا الزمان

اجلس أتأمل الجنس البشرى و اكتب ما يدور فى خاطرى.استغرب هذا الجنس فى تعاملاته. و تجد الكثير و الكثير فى هذا المخلوق البشرى.نعم اعلم نحن لسنا ملائكة وكل منا معرض لضغوط بشرية تعكس معاملتة مع من حولة و لكن لماذا؟ لماذا نجد احيانا اناسأ يتعاملون ببساطة و تلقائية وقد يساء الظن بهم؟ وهناك من يتعاملون بمحبة حقيقية . و لماذا نجد اُنسأ يتعاملون برياء مع الاخرين؟ . وهناك يوجد من يصفعك بالكلمات وهناك من يترائف ويحنو عليك ايضا بالكلمات. واحيانأ تجد ابتسامة مريحة دون كلمات و نظرة مجرد نظرة تضمد الكثير من اللامات . احيانأ تجد و جوها مبتسمة امامك و تشعر فى نفس هذا الوجة بقلب يريد تحطيمك احيانأ ترى بشرا يرتدون امامك قناع وهم لديهم الكثير من الاقنعة و ايضا ترى وجوة كوجوة الاطفال و هم ليسوا اطفالا . احيانأ ترى و جوة فرحة و احيانأ ترى وجوة عابسة . احيانأ ترى وجوة مظلمة و احيانأ ترى وجوة مضيئة كالملائكة. انا لست ملاكأ انا بشر احب و اكرة اهدأ و اغضب افرح و احزن و لكن فى النهاية لى قلب يخفق هو قلب انسان فعجبا.....عجبا لبشر هذا الزمان