لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

ايليا مقار يكتب: قبل الطبع

• دستور- نتائج الإستفتاء علي الدستور تُعلن تفوق ل"نعم" بنسبة 98%، المشجع هنا ليست نسبة "نعم"، في الحقيقة، هذه النسبة العالية للمصوتين بالموافقة في إي إستفتاء يصعب تسويقها عالمياً على أنها نتيجة حقيقة خاصة في وطن شوارعه لا تهدأ، ولكن المشجع هنا هو أن عدد المصوتين في هذا الإستفتاء أقترب من 20 مليون شخص، في مقابل 17 مليون شخص شاركوا في التصويت في إستفتاء دستور الغرياني 2012. • الضرب علي القفا- كتبت علي الفيس بوك أنتقد إذاعة المكالمات الشخصية لبعض النشطاء إختلفنا معهم أم إتفقنا، فإتصل بي يحاول أن يقنعني أن أي إنتقاد للجيش والنظام الإنتقالي في مصر، يصب في مصلحة الإخوان، وأن مصر الأن في حرب ضد الإرهاب، وبهذا تصبح كل الأسلحة مباحة، ثم توقف قليلا ثم تابع هامساً "كلنا عارفين ان احنا شعب مينفعش معاه الديمقراطية كده مرة واحدة " تذكرت وقتها عبارة قالها الراحل مصطفي أمين عندما قال الرئيس الأسبق مبارك أن لديه خطة لإعطاء الديمقراطية لمصر بالتدريج، وقتها قال أمين،"إن كلام الرئيس مبارك يعني أن ننتقل من الصعق بالكهرباء، للضرب بالعصا، ثم الي مرحلة الضرب علي القفا". ببساطة، لا اريد أن أرى مصر بعد ثورتين التهمتا الأف الشباب الحالمين بالحرية والديمقراطية- يتم ضربها على قفاها! • فشل- النجاج الهائل الذي يحققه الإعلام المصري في توجيه الشارع المصري سلباً أو إيجاباً الذي وصل الي مرحلة "غسيل المخ" مع إقتراب الإستفتاء وتسابقه في بث رسالة واضحة يطالب فيها المواطن ليس فقط بالتصويت، بل بالتصويت ب "نعم" يقابله فشل هائل وعلى نفس المستوى في تسويق قضيتنا عالمياً ومخاطبة الغرب والشرق بأدوات يفهموها. • المحاسبة- إذا قام القضاء بإجبارطلبة جماعة الإخوان الإرهابية بدفع قيمة المنشأت التي يقوموا بتحطيمها، لإنضم أولياء إمور هؤلاء الطلاب الي الأهالي في ملاحقة المخربين. • جاهين- أنا شاب لكن عمري ألف عام.... وحيد لكن بين ضلوعي زحام..... خايف ولكن خوفي من أنا... أخرس ولكن فمي مليان كلام...!! عجبي.