وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

ايليا مقار يكتب: قبل الطبع

• دستور- نتائج الإستفتاء علي الدستور تُعلن تفوق ل"نعم" بنسبة 98%، المشجع هنا ليست نسبة "نعم"، في الحقيقة، هذه النسبة العالية للمصوتين بالموافقة في إي إستفتاء يصعب تسويقها عالمياً على أنها نتيجة حقيقة خاصة في وطن شوارعه لا تهدأ، ولكن المشجع هنا هو أن عدد المصوتين في هذا الإستفتاء أقترب من 20 مليون شخص، في مقابل 17 مليون شخص شاركوا في التصويت في إستفتاء دستور الغرياني 2012. • الضرب علي القفا- كتبت علي الفيس بوك أنتقد إذاعة المكالمات الشخصية لبعض النشطاء إختلفنا معهم أم إتفقنا، فإتصل بي يحاول أن يقنعني أن أي إنتقاد للجيش والنظام الإنتقالي في مصر، يصب في مصلحة الإخوان، وأن مصر الأن في حرب ضد الإرهاب، وبهذا تصبح كل الأسلحة مباحة، ثم توقف قليلا ثم تابع هامساً "كلنا عارفين ان احنا شعب مينفعش معاه الديمقراطية كده مرة واحدة " تذكرت وقتها عبارة قالها الراحل مصطفي أمين عندما قال الرئيس الأسبق مبارك أن لديه خطة لإعطاء الديمقراطية لمصر بالتدريج، وقتها قال أمين،"إن كلام الرئيس مبارك يعني أن ننتقل من الصعق بالكهرباء، للضرب بالعصا، ثم الي مرحلة الضرب علي القفا". ببساطة، لا اريد أن أرى مصر بعد ثورتين التهمتا الأف الشباب الحالمين بالحرية والديمقراطية- يتم ضربها على قفاها! • فشل- النجاج الهائل الذي يحققه الإعلام المصري في توجيه الشارع المصري سلباً أو إيجاباً الذي وصل الي مرحلة "غسيل المخ" مع إقتراب الإستفتاء وتسابقه في بث رسالة واضحة يطالب فيها المواطن ليس فقط بالتصويت، بل بالتصويت ب "نعم" يقابله فشل هائل وعلى نفس المستوى في تسويق قضيتنا عالمياً ومخاطبة الغرب والشرق بأدوات يفهموها. • المحاسبة- إذا قام القضاء بإجبارطلبة جماعة الإخوان الإرهابية بدفع قيمة المنشأت التي يقوموا بتحطيمها، لإنضم أولياء إمور هؤلاء الطلاب الي الأهالي في ملاحقة المخربين. • جاهين- أنا شاب لكن عمري ألف عام.... وحيد لكن بين ضلوعي زحام..... خايف ولكن خوفي من أنا... أخرس ولكن فمي مليان كلام...!! عجبي.