تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

غزوة مكدونالد

المقاطعة صارت أكثر الكلمات انتشاراً على السوشيال ميديا في مصر، وصارت مقاطعة مكدونالد هي رمز النضال وعلامة الوطنية في المحروسة، هوجمت فروع كثيرة، وألقيت الحجارة على الواجهات الزجاجية، وتعالت هتافات عدوانية ضد عمال مكدونالد وموظفيه، وصار مكدونالد رمزاً شيطانياً بالنسبة لمناضلي الكيبورد والكوفية وتغيير البروفايل بالعلم الفلسطيني.

شاهدت مظاهرات اغلاق فرع دمنهور وسوهاج، شئ مخجل أن يصل التفكير بشباب الى تلك الدرجة من السذاجة والحماقة أيضاً، فالمفروض أن تعبر عن تعاطفك بدون الإضرار باقتصاد بلدك وأكل عيش اخواتك، مكدونالد تعطي مجرد البراند، لكن الشركة التي يمتلكها ياسين منصور رجل الأعمال المصري والتي تدفع ضرائبها في مصر وليس في الهونولولو، شركة مصرية١٠٠٪؜، يعمل فيها أكثر من خمسة ألاف عامل وموظف، يعولون ١١٠٠٠ عائلة، فضلاً عن الأعمال الخيرية وبناء المدارس، من سينفق على تلك الأسر عندما تجبر الشاب العامل هناك على الجلوس في البيت؟، ماذا ستستفيد من زيادة نسبة البطالة في بلدك؟!!!!

على فكرة أسهم مكدونالد في أمريكا ارتفعت بعد مقاطعة حضرتك!!! والسؤال لماذا لا تقاطع حضرتك الفيسبوك والآيفون؟؟؟ أم أن تلك الأشياء من بوركينافاسو؟؟! كفانا حنجوري يا سادة، وانظروا لكم البطالة بين الشباب وارتفاع سعر الدولار، تشتكون من جرائم وسرقات العصابات، ولا تدركون أن البطالة هي الشرارة الأولى، قاطعوا الجهل، قاطعوا التخلف، قاطعوا الكسل، قاطعوا الكذب، قاطعوا التحرش، قاطعوا النفاق، قاطعوا احتقار المرأة، قاطعوا تلك الأشياء تصحوا.


بقلم: خالد منتصر