احتفاء كبير بالكاتب خالد منتصر والكاتبة سماح أبو بكر عزت في كندا ”لامين” و ”ويليامز”... وخيانة الوطن The Erosion of Civility, A Canadian Crisis للمرة الـ4 في تاريخه.. منتخب إسبانيا بطلاً لـ”يورو 2024” رسميا... ريال مدريد يعلن موعد تقديم كيليان مبابي جوارديولا ... أفضل مدرب كرة قدم في العالم محامي اللاعب المصري الراحل أحمد رفعت يكشف تفاصيل الأزمة لماذا ينبغي تغيير ملابس السباحة المبتلة فوراً؟ هل يساعد خل التفاح على التنحيف؟ دراسة تؤكد ارتباط مضادات الاكتئاب بزيادة الوزن ما أسباب تشنجات باطن الساق؟ غزوة موتيابا

هل يخرج ترامب فائزا؟ الديمقراطيون يشوهون صورة الديمقراطية الأمريكية

المهتمون بالشأن العام، والأمريكي خاصة، يتابعون عن كثب تطورات الحصار السياسي الذي يحاول الحزب الديمقراطي أن يفرضه حول الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب، خاصة وأنه المرشح القوي –نسبيا- أمام رجال البيت الأبيض المريض جو بايدن، الذي تجاوز الثمانين من عمره، ويدير سدة الحكم في أقوي دولة في النظام السياسي والاقتصادي الدولي.

ورغم إدانة ترامب، إلا أن حملته الانتخابية تواصل جهودها في جمع التبرعات، إذ أن إدانة دونالد ترامب، لا تمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية. ويبدو أن ما يفعله الحزب الديمقراطي في الخفاء لمحاصرة ترامب قضائيا، يزيد من تعاطف الأمريكيين مع ترامب لدرجة أن النظام الخاص بجمع التبرعات تعرض لعدة أعطال بسبب الأعداد القياسية، التي تسعي للتبرع لحملة الملياردير والرئيس السابق ترامب. أما الشروط التي يضعها الدستور الأمريكي للترشح للانتخابات الرئاسية تتمثل في 3 شروط، هي ألا يقل السن عن 35 عاما، وأن يقيم في الولايات المتحدة لمدة 15 عاما متصلة، وأن يكون قد ولد أمريكيا. وبالتالي لم تتحدث الشروط عن أي إدانات وأو سجلات جنائية للمرشح.

كان ترامب أول رئيس أمريكي تتم إدانته قضائيا، حيث أدين في 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير سجلات تجارية والتستر علي أموال قدمت لممثلة أفلام إباحية تدعي ستورمي دانيلز، حتي لا تتحدث عن علاقة سابقة لها مع ترامب. وهيئة المحلفين المدنية، أدانت ترامب، ووصفته ب "مجرم مدان". واعتبر البعض في حملة ترامب الانتخابية، المحاكمة بأنها مؤامرة قضائية ضده قبل شهور الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم. ويذكر أن هيئة المحلفين التي أدانت ترامب لا تمثل كل الولايات المتحدة، لأنها تشكلت من 12 عضوا من حي مانهاتن فقط في مدينة نيويورك. هذا ومن المقرر أن يصدر الحكم على ترامب في 11 يوليو القادم، قبل 4 أيام من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي تبدأ فعاليات خلال الفترة من 15 – 18 يوليو القادم. وانتقد ترامب حكم لجنة المحلفين، وقال إنه ينتظر الحكم الحقيقي والفيصل للناخب والشعب الأمريكي يوم 5 نوفمبر القادم، حيث تجري الانتخابات الرئاسية.

هذا ويذكر أن هنا أيضا 3 قضايا جنائية أخري في العاصمة واشنطن وفلوريدا وجورجيا، وترامب يستعد لمواجهة الناخبين قبل أن يقترب من أي محاكمة، بشأن التهم الأكثر خطورة التي وجهها المدعون العامون في تلك القضايا. وإذا فاز في انتخابات نوفمبر المقبل، فربما لا يواجه تلك القضايا الأخرى على الإطلاق.، أو يتم تناسيها، لأن هناك دور للحزب الديمقراطي غير مباشر في تحريك هذه القضايا من أجل شغل ترامب عن التركيز على حملته الانتخابية، خاصة وأن الانتخابات الأخيرة، تعرضت لاتهامات بالتزوير مباشرة من الجانبين الديمقراطي والجمهوري، مما مثل ضربة وصدمة للكثيرين الذين كانوا يعتبرون الديمقراطية الأمريكية، النموذج الديمقراطي الذي يجب الاحتذاء به.

هذا وينتظر الجميع حكم القاضي خوان ميرشان علي ترامب في 11 يوليو القادم، لمعرفة وضعه الانتخابي في نيويورك، هل يستطيع خوان ميرشان أن يحكم بالسجن لفترة حتي لو قصيرة علي ترامب، مما يحول دون ممارسة حقه الانتخابي للتصويت في الانتخابات، بل وحتي التصويت لنفسه. ويري بعض المحللين أن هذا ربما يفجر ثورة من التعاطف مع ترامب أما منافسه المريض جو بايدن، واللوبي الديمقراطي الذي يمارس كل الضغوط من أجل التخلص من ترامب، من وجهة نظرهم، دون أن يعوا أنهم يحولون ترامب لضحية ولبطل قومي بالنسبة للقوميين الأمريكيين، ممثل يفجر ثورة صامته بين أوساط الأمريكيين العاديين للتعاطف مع ترامب والذهاب الملايين للتصويت له، لأنه في الانتخابات الماضية كان ترامب حاصلا ملايين الأصوات أكثر مما حصل عليه عندما فاز بانتخابات الرئاسية، ورغم ذلك خسر أمام بايدن المريض، واللوبي الديمقراطي المتوغل في وسائل الإعلام وأوساط أخري مؤثرة، مارست كل صور الضغوط من أجل تغيير دفة نتيجة الانتخابات.

وقال ستو بيترس، مذيع البودكاست اليميني المتشدد، لمئات الآلاف من متابعيه على قناة تلجرام: "نظامنا القضائي استخدم كسلاح، ولم يعد لدينا أي خيار سوى أن نتعامل مع الأمور بأيدينا". فبالنسبة للكثيرين، لن تزيدهم إدانة ترامب إلا إصرارا على المزيد من دعمه والتبرع له. وقال الجمهوري جيم سوليفان، 54 سنة، لبي بي سي إنه رغم شعوره بأن القاضي كان متحيزا ضد ترامب في المحاكمة، فإن التهم ستجعل من الصعب عليه دعم الرئيس السابق مرة أخرى. وأضاف: "لا توجد طريقة يمكنني من خلالها دعم مجرم مدان كرئيس، سيتعين عليه الاستئناف والفوز حتى يتغير ذلك". ويعتقد أن هذه الإدانة من المرجح أن تكون في صالح ترامب وهو يسعى لإعادة انتخابه.

وتأكدت دعوات القيادات المؤثرة مجتمعيا وحزبيا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بأن هذا الحصار الديمقراطي القضائي لترامب سيزيد من التعاطف الشعبي مع لدعمه في الانتخابات القادمة، حيث أكد هذا النائب الجمهوري عن ولاية ميشيجان مات مادوك هذا الرأي قائلا: أعتقد بصدق أن هذا أمر جيد للرئيس ترامب. وقال لوكالة أسوشيتد برس: أعتقد أن الناخبين السود والناخبين من أصل إسباني، أعتقد أن هذا شيء سيشجع الكثير من الناس على دعم الرئيس ترامب، وهي فئات اعتادت التصويت للديمقراطيين في المجمل، لكن ما نراه ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، يمثل سابقة تمثل ضربة جوهر الديمقراطية الأمريكية من جانب الديمقراطيين. ويزيد الرئيس السابق دونالد ترامب من هذا الشعور لدي الناخبين بعدما انتقد المحاكمة ووصفها بأنها "غير منصفة للغاية".

ولم يتوقف ترامب عن اتهام الديمقراطيين بسيل من الاتهامات، حيث قال إنه سيطعن على حكم الإدانة، رغم أنه سيتعين عليه الانتظار حتى صدور الحكم النهائي في 11 يوليو قبل اتخاذ هذه الخطوة. كما اتهم ترامب، الرئيس الديمقراطي جو بايدن و"عصابته" بأنهم "مرضى" و"فاشيون".