A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

لماذا تكرهون فرنسا؟

كتبت بوست على الفيسبوك أشيد فيه بفرنسا وأولمبياد باريس، وكيف أن فرنسا قدمت وجهها الأدبي والفني للعالم وليس الرياضي فقط، وقلت:

"ما هذا الجمال؟! فرنسا تقدم نفسها للعالم كبلد التنوير من خلال تماثيل رموز سيدات فنانات وأديبات ومحاميات وليست رياضيات فقط، تصعد من نهر السين الساحر"

قامت القيامة وشتائم لفرنسا وكراهية لكل ما هو فرنسي!! اندهشت ففرنسا بالفعل بلد التنوير ، وكنا نكتب ذلك جيلاً وراء جيل ، من رفاعه الطهطاوي الذي ذهب الى هناك مع بعثة محمد علي فعاد مبهوراً بالحرية والتقدم الاجتماعي، مروراً بطه حسين الذي نهل من الثقافة الفرنسية حتى أصبح عميد الأدب العربي، وغالباً كل رموز التنوير في عهد محمد علي نهلوا من علم فرنسا، طبعاً فرنسا استعمرت في زمن كل الدول الكبرى كانت تستعمر، لكن صار هناك اعتذار وتراجع، ولا توجد كراهية مزمنة في مثل هذه المسائل، وخذ عندك أمريكا واليابان، علاقتهما الآن ممتازة برغم القنبلة الذرية، لا أنسى المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الفرنسية كانوا يرقصون يوم حرق أجمل كنائس فرنسا!! تعلمهم فرنسا، وتعالجهم فرنسا، ولكنهم يكرهونها!

السؤال لماذا كل تلك الكراهية لفرنسا من جانبنا وجانب العرب أيضاً؟! سؤال للمهاجرين إلى هناك ويحملون كل هذا الغل تجاه فرنسا، لماذا لا تعودون إلى بلادكم حيث تتمتعون بالمساواة وتطبيق الشريعة؟! لماذا تهاجرون في قوارب الموت إلى شواطئ فرنسا ما دمتم تكرهونها؟ لماذا تذبحون المدرس الفرنسي وتطلقون الرشاشات على رسامي مجلة كاريكاتير؟؟! اتركوها إذا كانت فرنسا لا تعجبكم وعنصرية كما تقولون.