الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

لماذا تكرهون فرنسا؟

كتبت بوست على الفيسبوك أشيد فيه بفرنسا وأولمبياد باريس، وكيف أن فرنسا قدمت وجهها الأدبي والفني للعالم وليس الرياضي فقط، وقلت:

"ما هذا الجمال؟! فرنسا تقدم نفسها للعالم كبلد التنوير من خلال تماثيل رموز سيدات فنانات وأديبات ومحاميات وليست رياضيات فقط، تصعد من نهر السين الساحر"

قامت القيامة وشتائم لفرنسا وكراهية لكل ما هو فرنسي!! اندهشت ففرنسا بالفعل بلد التنوير ، وكنا نكتب ذلك جيلاً وراء جيل ، من رفاعه الطهطاوي الذي ذهب الى هناك مع بعثة محمد علي فعاد مبهوراً بالحرية والتقدم الاجتماعي، مروراً بطه حسين الذي نهل من الثقافة الفرنسية حتى أصبح عميد الأدب العربي، وغالباً كل رموز التنوير في عهد محمد علي نهلوا من علم فرنسا، طبعاً فرنسا استعمرت في زمن كل الدول الكبرى كانت تستعمر، لكن صار هناك اعتذار وتراجع، ولا توجد كراهية مزمنة في مثل هذه المسائل، وخذ عندك أمريكا واليابان، علاقتهما الآن ممتازة برغم القنبلة الذرية، لا أنسى المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الفرنسية كانوا يرقصون يوم حرق أجمل كنائس فرنسا!! تعلمهم فرنسا، وتعالجهم فرنسا، ولكنهم يكرهونها!

السؤال لماذا كل تلك الكراهية لفرنسا من جانبنا وجانب العرب أيضاً؟! سؤال للمهاجرين إلى هناك ويحملون كل هذا الغل تجاه فرنسا، لماذا لا تعودون إلى بلادكم حيث تتمتعون بالمساواة وتطبيق الشريعة؟! لماذا تهاجرون في قوارب الموت إلى شواطئ فرنسا ما دمتم تكرهونها؟ لماذا تذبحون المدرس الفرنسي وتطلقون الرشاشات على رسامي مجلة كاريكاتير؟؟! اتركوها إذا كانت فرنسا لا تعجبكم وعنصرية كما تقولون.