A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

خرافة التيجاني والعقل البتنجاني

هزت قضية الشيخ التيجاني أرجاء مصر المحروسة، ولكن جانب التحرش بالبنت التي اتهمت الشيخ هي التي استحوذت على الاهتمام الأعظم، وضاع الجانب الأهم والأخطر من وجهة نظري وهو جانب الهزيمة العقلية التي اكتشفناها واستيقظنا على آثارها الكارثية.

انكشف الغطاء فوجدنا مثقفين كبار انصاعوا وانسحقوا كمريدين لخرافات هذا الشيخ الذي اعتبروه إلهاً، واعتبروا كراماته ومعجزاته هي جواز مرورهم إلى النجاح، فباتوا يأخذون البركة منه على كل تحركاتهم ولفتاتهم!، وجدنا أكبر سيناريست مصري من مريديه ودراويشه، وفوجئنا بأكبر كاتب بيست سيللر من أتباعه، أما المصيبة الأعظم فهي أنني قد اكتشفت أن والد البنت التي اشتكت من التحرش وفتحت أبواب جهنم على الشيخ، هو أكبر جراح مخ وأعصاب للأطفال في مصر!!

هذا الطبيب الأسطورة في تخصصه هو جراح عالمي بكل معنى الكلمة، فهو خريج مدرسة الفرير بتفوق، ثم كان من أوائل كلية طب قصر العيني، ثم ذهب في بعثة للولايات المتحدة، وتخصص في فرع دقيق وصار من مراجع هذه الجراحة في العالم، إنها جراحات الأطفال الذين يولدون بجمجمة مستطيلة فيها عيب خلقي وهي أنها مغلقة لا تتمدد مع السن ومن الممكن أن يزيد معها الضغط داخل المخ، فابتكر هذا الجراح تقنية للتغلب على هذا العيب، وعندما بحثت في المجلات العلمية وجدته من كبار الجراحين في العالم الذين يرجع إليهم في هذه التقنية.

السؤال المؤرق، كيف لهذا العقل العلمي الذي تعلم منهج الطب القائم على الدليل أن يبيع هذا العقل ويؤجره مفروشاً لهذا الشيخ الذي لا يصدقه طفل في ثالثة ابتدائي؟!! إنها كارثة، ماذا جرى للعقل المصري؟، كيف يخلع الطبيب عقله مع البالطو في المعمل والعيادة، وبعد أن يخرج يقرأ الكف والفنجان ويسلم نفسه طواعية لشيخ طريقة ويتدروش؟!!، إجابة هذا السؤال وتشخيص ذلك المرض فيها مفتاح إنقاذ العقل المصري.