حكاية البنت التي كفرت وشربت القهوة قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين: خطوة على طريق الاتجاه نحو نوبل للسلام Strikes: From Ancient Egypt to Modern Society — A Reflection on Collective Action and Social Responsibility هل هي بالحقيقة ثقيلة ثياب الحملان؟ ”أنثى” في مجتمع مهووس أقصر الطرق للوصول إلى اللحمة!! لأجل صحافتنا الرصينة في ناس رخصت نفسها من أروع ما قيل! نسجتني في بطن أمي ”ابن الإنسان” (2) حالة ”ما قبل السكري” تشكل خطراً في عمر معين

الدولة المدنية.. ”تعيش انت يا حاج”!!

كلما ذكرت كلمة "دولة مدنية" أمامي، أتذكر الحوار الشهير بين سمير غانم وفريد شوقي في فيلم "يارب ولد"، وهو يرد عندما سأله "ليه ما جبتش أبوك..أمك..خالتك..وانت جاي تخطب بنتي؟؟!".

قائلاً تلك الجملة الخالدة: "تعيش انت يا حاج"، لكنها كانت في الفيلم جملة كوميدية لكنها في واقعنا المصري جملة تراجيدية حزينة، فعندما أنظر إلى صور مجتمعنا المصري في الخمسينات والستينات وحفلات أم كلثوم وصور الطلبة والطالبات في المدرجات والعاملات في المصانع، أتحسر وأقول: أين تلك الوجوه، وأين تلك البنات قبل التكفين بالأسود؟؟، فيأتيني الرد "تعيش انت يا حاج".

الدولة المدنية "راحت في الوبا" مثل هنادي، الكتاتيب قادمة، والدين سيدخل في المجموع، وكتاب "كاملات عقل ودين" يصادر من معرض الكتاب، اعتراضاً على وصف المرأة بأن لديها عقل كامل، صور الشعراوي على كل ميكروباص في مصر!!، وأحاديثه على كل قناة في المحروسة، نتفاخر بأن لدينا أكثر من 2 مليون فتوى في السنة!

قانون زرع الأعضاء من المتوفى إكلينيكيا مازال هو الآخر ميت إكلينيكيا خوفاً من السلفيين، ما زالت مصر رقم واحد في ختان البنات، القوانين بتعرض على لجنة اسمها اللجنة الدينية مش موجودة إلا في مصر!!، هناك معهد ديني في كل قرية، هناك ألاف يحولون أوراقهم من المدارس الحكومية إلى الأزهرية، الحجاب يفرض على بنات مدارس الابتدائي!!، الوزراء يحجون إلى المؤسسة الدينية ولا أعرف السبب، هل يقدمون أوراقهم هناك!

الفلسفة تم إلغاءها من منهج المرحلة الثانوية، وأقسام الفلسفة في كليات الآداب تم احتلالها من قبل أساتذة سلفيين، والأزهر يفكر في تعريب الطب، وحكم يوقف المباراة أثناء الآذان، وأستاذ الطب يقول إنه يعالج الصداع بالاعتكاف، وعيادات الحجامة تكتب تليفوناتها على حوائط الشوارع ومعها مراكز العلاج بالرقية الشرعية…الخ

هل ما زلتم تسألون عن الدولة المدنية؟؟!

انت تعيش يا حاج ... يا حاج تعيش انت!!