L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

هل تواجه كندا حالة من الركود أو التباطؤ الاقتصادي؟

أطلقت أربعة من كبرى المؤسسات المالية في كندا تحذيرات قوية بشأن مستقبل الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن البلاد قد تكون في طريقها إلى ركود اقتصادي خلال عام 2025، وهو ما يعكس مؤشرات مقلقة بشأن تباطؤ النمو وتراجع النشاط التجاري وارتفاع البطالة.

وفقًا لأحدث التوقعات من TD Bank، وBMO، والبنك الوطني الكندي، وشركة Deloitte، يُتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في كندا خلال الربعين الثاني والثالث من عام 2025.

يرى البروفيسور لارس أوسبرغ، أستاذ الاقتصاد في جامعة دالهاوزي، أن التراجع في الناتج المحلي ليس المؤشر الوحيد.

وقال في تصريح: “معدل البطالة يتزايد منذ فترة، ومعدل المشاركة في سوق العمل ينخفض، والدخل المتوسط يتراجع — نحن نعيش هذا الواقع منذ مدة، وجاءت الحرب التجارية لتزيد الأمور سوءًا”.

ويرى أوسبرغ أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ساهمت في رفع الأسعار وتقويض الثقة في الاستثمارات، حتى وإن تم التوصل لاحقًا إلى اتفاق تجاري جديد، لأن حالة “اللايقين” ستبقى قائمة، مما يضعف النشاط الاقتصادي مستقبلًا.رحلات إلى كندا

تتوقع TD Bank انكماشًا بنسبة 1٪ في الربع الثاني من 2025 و0.2٪ في الربع الثالث.

بينما توقعت BMO انكماشًا بنسبة 1٪ في كلا الربعين، وتوقعت National Bank تراجعًا بنسبة 1.1٪ و1٪ على التوالي، أما Deloitte فكانت توقعاتها 1.1٪ و0.9٪.

والقلق لا يقتصر فقط على النمو، بل يشمل أيضًا سوق العمل. تحذر TD من أن الركود قد يتسبب في فقدان ما يصل إلى 100,000 وظيفة، فيما ارتفع معدل البطالة في أبريل إلى 6.9٪، أي ما يعادل 1.5 مليون شخص عاطل عن العمل بحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية.

ويقول أوسبرغ قائلاً: “الحرب التجارية تؤثر سلبًا على التضخم والبطالة معًا: استثمارات أقل، صادرات أقل، إنفاق استهلاكي أقل، يقابلها ارتفاع في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية”.

لا يرى موشي لاندر، أستاذ الاقتصاد بجامعة كونكورديا، لا يرى أن ما تمر به كندا يُعد ركودًا اقتصاديًا بالمعنى التقليدي، بل هو “تباطؤ اقتصادي”.رحلات إلى كندا

وأوضح أن: “هذا لا يعني بالضرورة ربعين متتاليين من الانكماش، بل تباطؤ في وتيرة النمو، ضعف في سوق الأسهم، تباطؤ في سوق العقارات، وزيادة في عدد الأسر المتعثرة ماليًا”.

وأضاف لاندر: “الاقتصاد الكندي كان يعاني من ضغوط قبل أزمة الرسوم الجمركية، لكنها زادت من حدة الأزمة وسرعتها”.