الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

هل تواجه كندا حالة من الركود أو التباطؤ الاقتصادي؟

أطلقت أربعة من كبرى المؤسسات المالية في كندا تحذيرات قوية بشأن مستقبل الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن البلاد قد تكون في طريقها إلى ركود اقتصادي خلال عام 2025، وهو ما يعكس مؤشرات مقلقة بشأن تباطؤ النمو وتراجع النشاط التجاري وارتفاع البطالة.

وفقًا لأحدث التوقعات من TD Bank، وBMO، والبنك الوطني الكندي، وشركة Deloitte، يُتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في كندا خلال الربعين الثاني والثالث من عام 2025.

يرى البروفيسور لارس أوسبرغ، أستاذ الاقتصاد في جامعة دالهاوزي، أن التراجع في الناتج المحلي ليس المؤشر الوحيد.

وقال في تصريح: “معدل البطالة يتزايد منذ فترة، ومعدل المشاركة في سوق العمل ينخفض، والدخل المتوسط يتراجع — نحن نعيش هذا الواقع منذ مدة، وجاءت الحرب التجارية لتزيد الأمور سوءًا”.

ويرى أوسبرغ أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ساهمت في رفع الأسعار وتقويض الثقة في الاستثمارات، حتى وإن تم التوصل لاحقًا إلى اتفاق تجاري جديد، لأن حالة “اللايقين” ستبقى قائمة، مما يضعف النشاط الاقتصادي مستقبلًا.رحلات إلى كندا

تتوقع TD Bank انكماشًا بنسبة 1٪ في الربع الثاني من 2025 و0.2٪ في الربع الثالث.

بينما توقعت BMO انكماشًا بنسبة 1٪ في كلا الربعين، وتوقعت National Bank تراجعًا بنسبة 1.1٪ و1٪ على التوالي، أما Deloitte فكانت توقعاتها 1.1٪ و0.9٪.

والقلق لا يقتصر فقط على النمو، بل يشمل أيضًا سوق العمل. تحذر TD من أن الركود قد يتسبب في فقدان ما يصل إلى 100,000 وظيفة، فيما ارتفع معدل البطالة في أبريل إلى 6.9٪، أي ما يعادل 1.5 مليون شخص عاطل عن العمل بحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية.

ويقول أوسبرغ قائلاً: “الحرب التجارية تؤثر سلبًا على التضخم والبطالة معًا: استثمارات أقل، صادرات أقل، إنفاق استهلاكي أقل، يقابلها ارتفاع في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية”.

لا يرى موشي لاندر، أستاذ الاقتصاد بجامعة كونكورديا، لا يرى أن ما تمر به كندا يُعد ركودًا اقتصاديًا بالمعنى التقليدي، بل هو “تباطؤ اقتصادي”.رحلات إلى كندا

وأوضح أن: “هذا لا يعني بالضرورة ربعين متتاليين من الانكماش، بل تباطؤ في وتيرة النمو، ضعف في سوق الأسهم، تباطؤ في سوق العقارات، وزيادة في عدد الأسر المتعثرة ماليًا”.

وأضاف لاندر: “الاقتصاد الكندي كان يعاني من ضغوط قبل أزمة الرسوم الجمركية، لكنها زادت من حدة الأزمة وسرعتها”.