تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

هل لطفي لبيب وزياد رحباني دخلوا الجنة؟؟!

الأسطوانة المشروخة التي تدور بعد موت كل فنان، البحث المضني عن دينه، حمى وهستيريا وجدل حتى يمنحه تنابلة الفيسبوك الرحمة، هل نقول الله يرحمه أم لا؟؟!، عندما مات إبراهيم نصر صاحب أجمل برنامج "كاميرا خفية" في تاريخ الإعلام العربي، بعد الترحم عليه سرب البعض أنه مسيحي!!

تراجع البعض عن الترحم، وسحبوا منه باسبور الجنة، تتكرر الآن مع نجمين الأول مصري والثاني لبناني، الأول الفنان لطفي لبيب، الذي كان حلم حياته أن يخرج الفيلم الذي كتبه عن حرب أكتوبر ومشاركته فيها إلى النور، هذا الرجل الذي حارب من أجل مصر يأتي شوية عيال مخابيل لم يخلعوا البامبرز بعد، لينصبوا من أنفسهم آلهة تمنح وتمنع، وعندما اكتشفوا أنه مسيحي قرروا تهديد كل من يطلب له الرحمة بأن الرحمة مقصورة "اكسكلوسيف" على المسلمين، أي أن من حارب من أجل الوطن سيدخل جهنم ومن سجد لله شكراً على هزيمته سيدخل الجنة!، لأن الأول صادف أن أبوه كان يسمى لبيب وولد مسيحياً!! لطفي لبيب الذي أمتعنا بفنه ومنحنا البهجة، جرده الصعاليك من رتبة المؤمن الذي يستحق الجنة مثلما يجرد الباشوات من رتبة الباشوية!

أما الثاني الذي لحن أجمل الألحان في نصف قرن الماضي، زياد الرحباني وطور الموسيقى الشرقية بل أحدث ثورة فيها على كافة المستويات، هو ابن الأيقونة فيروز والعبقري عاصي الرحباني، مارس كتابة الشعر وهو ابن الثالثة عشر وكتب ولحن للمسرح، وغنت له فيروز وغيرها، طاقة عبقرية اجتمعت لبنان بكل طوائفها في جنازته، لكن في مصر التي أصيب وعيها الجمعي بفيروس السلفية الوهابية بعد أن تخلص منه من اخترعوها ، رفضت بإباء وشمم وأصرت على الدعبسه واللغوصة في ديانة زياد، وكانت الطامة الكبرى أنه مسيحي، بينما كان اللبنانيون ينتحبون ويغنون برقي على ألحانه في الكنيسة، كان المصريون يتشنجون على صفحات السوشيال ميديا، ويتوقعون الشوي والقلي لزياد، لأنه لا ينتمي للفرقة الناجية وخير أمة !!

السؤال ماذا حدث لعقل مصر؟ ما كل هذا الجنون؟ وهل ستستمر تلك الضلالات والهلاوس كثيراً؟؟