L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

ضحايا الحكومات الإسلامية بين أيران وسوريا

في منطقة الشرق الأوسط المنكوبة لا أمل في أي أمل للتغيير للأفضل، التغيير دائماً للأسوء، من انظمة قمعية لأنظمة أكثر قمعية، ومن تعذيب المعارض لسلطة الحكم لتعذيب المواطن المختلف عن الأغلبية، ومن عنف جيوش الديكتاتور النظامية إلي قتل مليشيات الجهادي الدموية. ولهذا فالأقليات الدينية والعرقية هم أكبر ضحايا لذلك التغيير الفوضوي. وما يحدث في سوريا هو دليل علي ذلك، فلا خلاف علي دموية نظام عائلة بشار ولكن ما يحدث خلال ١٠ أشهر من حكم نظام الجولاني من جرائم مستمرة بحق المسيحيين والعلويين وأهل السويداء واللاذقية والساحل لهو دليل علي ذلك.

تاريخ حديث يعيد تذكيرنا بتاريخ قديم في إيران وقصص حكم الملالي الذين وعدوا الإيرانيين بالديمقراطية المزعومة حال الخلاص من حكم الشاه، لتقوم ثورة بدأها الشباب والعلمانيين والشيوعيين وركبها الاسلاميين كالعادة، روايات مرعبة رواها الصحفي الإيراني "هوشانج أسدي" في كتابه "رسائل إلى معذبي"، والتي روي فيها الصحفي الشيوعي حينما تم إعتقاله من قبل نظام الشاه الإيراني رضا بهلوي، وداخل أسوار السجن تعرف علي الأسلامي علي خامنئي وتقاسم معه الطعام والسجائر والفراش والغطاء، وكيف كانا أصدقاء حميمين، وكيف حينما تم نقل أسدي لسجن آخر وسط بكاء شديد، أحتضنه خامنئي وقال له "في ظل حكومة إسلامية لن يذرف بريء دمعة واحدة"

وكانت النتيجة بعد وصول خامنئي للحكم وبعد أربع سنوات فقط من اختطافهم لثورة الإيرانيين، أن آمر خامنئي بإعتقال صديقه القديم هوشانج أسدي، ليلاقي العذاب والويل والتنكيل بسجون خامنئي لسنوات حتى يّجبر علي الاعتراف بجريمة لم يفعلها وهي العمالة لروسيا وبريطانيا ومحاولة الانقلاب على نظام خامنئي، ليصدر حكماً بالاعدام شنقاً عليه ثم يتم تخفيف الحكم إلي السجن ١٥ عام، ليهرب أسدي بعد إنتهاء مدة السجن إلى فرنسا العلمانية للحماية والامان من نظام الملالي الأسلامي الفاشي.

أتمني أن يعي السوريون الدرس، فلا ثقة في هؤلاء، ولا أمل في غد أفضل معهم، هم دمويون أكثر من المستبدون ، وكاذبون أكثر مما يتنفسون