لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

ضحايا الحكومات الإسلامية بين أيران وسوريا

في منطقة الشرق الأوسط المنكوبة لا أمل في أي أمل للتغيير للأفضل، التغيير دائماً للأسوء، من انظمة قمعية لأنظمة أكثر قمعية، ومن تعذيب المعارض لسلطة الحكم لتعذيب المواطن المختلف عن الأغلبية، ومن عنف جيوش الديكتاتور النظامية إلي قتل مليشيات الجهادي الدموية. ولهذا فالأقليات الدينية والعرقية هم أكبر ضحايا لذلك التغيير الفوضوي. وما يحدث في سوريا هو دليل علي ذلك، فلا خلاف علي دموية نظام عائلة بشار ولكن ما يحدث خلال ١٠ أشهر من حكم نظام الجولاني من جرائم مستمرة بحق المسيحيين والعلويين وأهل السويداء واللاذقية والساحل لهو دليل علي ذلك.

تاريخ حديث يعيد تذكيرنا بتاريخ قديم في إيران وقصص حكم الملالي الذين وعدوا الإيرانيين بالديمقراطية المزعومة حال الخلاص من حكم الشاه، لتقوم ثورة بدأها الشباب والعلمانيين والشيوعيين وركبها الاسلاميين كالعادة، روايات مرعبة رواها الصحفي الإيراني "هوشانج أسدي" في كتابه "رسائل إلى معذبي"، والتي روي فيها الصحفي الشيوعي حينما تم إعتقاله من قبل نظام الشاه الإيراني رضا بهلوي، وداخل أسوار السجن تعرف علي الأسلامي علي خامنئي وتقاسم معه الطعام والسجائر والفراش والغطاء، وكيف كانا أصدقاء حميمين، وكيف حينما تم نقل أسدي لسجن آخر وسط بكاء شديد، أحتضنه خامنئي وقال له "في ظل حكومة إسلامية لن يذرف بريء دمعة واحدة"

وكانت النتيجة بعد وصول خامنئي للحكم وبعد أربع سنوات فقط من اختطافهم لثورة الإيرانيين، أن آمر خامنئي بإعتقال صديقه القديم هوشانج أسدي، ليلاقي العذاب والويل والتنكيل بسجون خامنئي لسنوات حتى يّجبر علي الاعتراف بجريمة لم يفعلها وهي العمالة لروسيا وبريطانيا ومحاولة الانقلاب على نظام خامنئي، ليصدر حكماً بالاعدام شنقاً عليه ثم يتم تخفيف الحكم إلي السجن ١٥ عام، ليهرب أسدي بعد إنتهاء مدة السجن إلى فرنسا العلمانية للحماية والامان من نظام الملالي الأسلامي الفاشي.

أتمني أن يعي السوريون الدرس، فلا ثقة في هؤلاء، ولا أمل في غد أفضل معهم، هم دمويون أكثر من المستبدون ، وكاذبون أكثر مما يتنفسون