تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ضحايا الحكومات الإسلامية بين أيران وسوريا

في منطقة الشرق الأوسط المنكوبة لا أمل في أي أمل للتغيير للأفضل، التغيير دائماً للأسوء، من انظمة قمعية لأنظمة أكثر قمعية، ومن تعذيب المعارض لسلطة الحكم لتعذيب المواطن المختلف عن الأغلبية، ومن عنف جيوش الديكتاتور النظامية إلي قتل مليشيات الجهادي الدموية. ولهذا فالأقليات الدينية والعرقية هم أكبر ضحايا لذلك التغيير الفوضوي. وما يحدث في سوريا هو دليل علي ذلك، فلا خلاف علي دموية نظام عائلة بشار ولكن ما يحدث خلال ١٠ أشهر من حكم نظام الجولاني من جرائم مستمرة بحق المسيحيين والعلويين وأهل السويداء واللاذقية والساحل لهو دليل علي ذلك.

تاريخ حديث يعيد تذكيرنا بتاريخ قديم في إيران وقصص حكم الملالي الذين وعدوا الإيرانيين بالديمقراطية المزعومة حال الخلاص من حكم الشاه، لتقوم ثورة بدأها الشباب والعلمانيين والشيوعيين وركبها الاسلاميين كالعادة، روايات مرعبة رواها الصحفي الإيراني "هوشانج أسدي" في كتابه "رسائل إلى معذبي"، والتي روي فيها الصحفي الشيوعي حينما تم إعتقاله من قبل نظام الشاه الإيراني رضا بهلوي، وداخل أسوار السجن تعرف علي الأسلامي علي خامنئي وتقاسم معه الطعام والسجائر والفراش والغطاء، وكيف كانا أصدقاء حميمين، وكيف حينما تم نقل أسدي لسجن آخر وسط بكاء شديد، أحتضنه خامنئي وقال له "في ظل حكومة إسلامية لن يذرف بريء دمعة واحدة"

وكانت النتيجة بعد وصول خامنئي للحكم وبعد أربع سنوات فقط من اختطافهم لثورة الإيرانيين، أن آمر خامنئي بإعتقال صديقه القديم هوشانج أسدي، ليلاقي العذاب والويل والتنكيل بسجون خامنئي لسنوات حتى يّجبر علي الاعتراف بجريمة لم يفعلها وهي العمالة لروسيا وبريطانيا ومحاولة الانقلاب على نظام خامنئي، ليصدر حكماً بالاعدام شنقاً عليه ثم يتم تخفيف الحكم إلي السجن ١٥ عام، ليهرب أسدي بعد إنتهاء مدة السجن إلى فرنسا العلمانية للحماية والامان من نظام الملالي الأسلامي الفاشي.

أتمني أن يعي السوريون الدرس، فلا ثقة في هؤلاء، ولا أمل في غد أفضل معهم، هم دمويون أكثر من المستبدون ، وكاذبون أكثر مما يتنفسون