L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

ذكر ”المترو”

لم تصدمني واقعة مسن المترو، لان من الواضح من ملابس وطريقة تفكير ولكنة هذا المسن انه ذو ثقافة مختلفة عن ثقافة المدن السائدة، بل من الواضح أيضا انه يركب المترو لأول مرة أو مرات قليلة فقط، فحدثت له صدمة حضارية تقع فيها أي فرد عن تغيير ثقافة البيئة المحيطة، سواء سافر بلادا متحررة أو بلادا منغلقة بالنسبة له.

الذي سبب لي صدمة كبيرة هو ثلاثة جوانب: الجانب الأول رد فعل باقي الركاب المترو فلن يقم أي منهم بالدفاع عن الفتاة وإن الوضع الذي تجلس به الفتاة ليس به عيبا وليس غير أخلاقي بل على العكس فان خبراء الإتيكيت ينصحون المرأة عند الجلوس بوضع "رجل على رجل" كأحد أوضاع الجلوس المفضلة في الإتيكيت للمرأة، فكان رد فعل الركاب انهزاميا للغاية فقط قام شاب و حاول ردع المسن بطريقة مرتخية، وكانه يقول له "انت معاك حق.. بس معلش انت الكبير".

الجانب الثاني هو تهافت الإعلام على المسن وعمل اللقاءات الصحفية "الرخيصة" التي تلهث وراء الترند، غير مبالين بماذا يقدمون، وما إذا كان ما يقدمونه يخدم المجتمع أم يضره؟، وفي المقابل لم نجد لقاءا واحدا مع الفتاة لتعرض وجهة نظرها والتي لها الحق الكامل في عرضه إن قلنا إن إعلامنا محايدا، والطريف في الأمر انه نعت إن المرأة التي تحمل "تليفون تاتش" غير محترمة، بينما من تقوم بتصويره كان فتاة إعلامية تصوره بــ"موبيل تاتش"، فقدم تعميما ينعم عن جهل مبالغ فيه.

الجانب الثالث والأخير هو رد فعل رواد السوشيال ميديا الذي جاء مجحفا في حق الفتاة، منصفا للمسن، مما يدل إننا علميا على مشارف عام 2026 عمليا نحن مازلنا في العصر الحجري في قاع التاريخ، وهيا بنا ندعو لـــ "وأد الفتيات" بدلا من حملهم لــــ "الموبيل التاتش".