لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين ترامب يهدد بضربة عسكرية لطهران.. ويطالب حماس بنزع السلاح

ذكر ”المترو”

لم تصدمني واقعة مسن المترو، لان من الواضح من ملابس وطريقة تفكير ولكنة هذا المسن انه ذو ثقافة مختلفة عن ثقافة المدن السائدة، بل من الواضح أيضا انه يركب المترو لأول مرة أو مرات قليلة فقط، فحدثت له صدمة حضارية تقع فيها أي فرد عن تغيير ثقافة البيئة المحيطة، سواء سافر بلادا متحررة أو بلادا منغلقة بالنسبة له.

الذي سبب لي صدمة كبيرة هو ثلاثة جوانب: الجانب الأول رد فعل باقي الركاب المترو فلن يقم أي منهم بالدفاع عن الفتاة وإن الوضع الذي تجلس به الفتاة ليس به عيبا وليس غير أخلاقي بل على العكس فان خبراء الإتيكيت ينصحون المرأة عند الجلوس بوضع "رجل على رجل" كأحد أوضاع الجلوس المفضلة في الإتيكيت للمرأة، فكان رد فعل الركاب انهزاميا للغاية فقط قام شاب و حاول ردع المسن بطريقة مرتخية، وكانه يقول له "انت معاك حق.. بس معلش انت الكبير".

الجانب الثاني هو تهافت الإعلام على المسن وعمل اللقاءات الصحفية "الرخيصة" التي تلهث وراء الترند، غير مبالين بماذا يقدمون، وما إذا كان ما يقدمونه يخدم المجتمع أم يضره؟، وفي المقابل لم نجد لقاءا واحدا مع الفتاة لتعرض وجهة نظرها والتي لها الحق الكامل في عرضه إن قلنا إن إعلامنا محايدا، والطريف في الأمر انه نعت إن المرأة التي تحمل "تليفون تاتش" غير محترمة، بينما من تقوم بتصويره كان فتاة إعلامية تصوره بــ"موبيل تاتش"، فقدم تعميما ينعم عن جهل مبالغ فيه.

الجانب الثالث والأخير هو رد فعل رواد السوشيال ميديا الذي جاء مجحفا في حق الفتاة، منصفا للمسن، مما يدل إننا علميا على مشارف عام 2026 عمليا نحن مازلنا في العصر الحجري في قاع التاريخ، وهيا بنا ندعو لـــ "وأد الفتيات" بدلا من حملهم لــــ "الموبيل التاتش".