لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

دعوة غير مسبوقة لوحدة الليبراليين والمحافظين في كندا

دعا رئيس الوزراء الكندي الأسبق ستيفن هاربر إلى توحيد صفوف الليبراليين والمحافظين في مواجهة ما وصفها بـ “التهديدات الخطيرة” التي تواجه سيادة ووحدة كندا”، في خطاب له أثناء حفل الكشف عن صورته الرسمية في العاصمة الكندية.

وقال هاربر، الذي شغل المنصب بين عامي 2006 و2015، إن كندا يجب أن تكون مستعدة لتقديم “أي تضحية ضرورية” للحفاظ على استقلالها ووحدتها في ظل ما وصفه بـ “أوقات بالغة الخطورة”.

الخطاب، الذي لَم يذكر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاسم، تضمن تحذيرًا صريحًا من ضغوط خارجية متزايدة على كندا، من بينها تصريحات مثيرة للجدل من ترامب حول احتمال أن تصبح كندا “الولاية الـ51” للولايات المتحدة، وتهديدات بفرض رسوم جمركية، بالإضافة إلى التوترات الدبلوماسية الناجمة عن سعي واشنطن للاستحواذ على غرينلاند، وهي خطوة أثارت توترات داخل حلف شمال الأطلسي وأثارت قلق أوتاوا حول مستقبل الأمن في القطب الشمالي.

وأضاف هاربر أن التحديات الداخلية تمثل أيضًا خطرًا على الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى ارتفاع الدعم لحركات الانفصال في ألبرتا التي قد تدفع لإجراء استفتاء حول الاستقلال هذا الربيع.

هذا التحذير يأتي في وقت تشهد العلاقات الكندية – الأمريكية توترات متصاعدة على أكثر من صعيد، ليس فقط في الخلافات التجارية والرسوم الجمركية، بل أيضًا في موضوعات السيادة الوطنية والتدخلات الخارجية المحتملة.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أكد مؤخرًا أنه يتوقع من الإدارة الأمريكية احترام سيادة كندا، بعد تقارير عن اجتماعات بين مسؤولين أمريكيين ومجموعة انفصالية في ألبرتا تسعى لتأييد خارجي، في تطور أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الكندية.

في خطاب هاربر، دعا إلى وحدة وطنية كاملة عبر الخطوط الحزبية، مؤكدًا أن قوة كندا في مستقبلها تتحقق عندما تتوحد قيادتاها السياسية لمواجهة ما وصفه بـ “القوى الخارجية والداخلية” التي تهدد استقرار البلاد.