الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

توني بلير: علينا إنهاء التحالف الآثم بين اليسار والإسلاميين

حذر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مما اعتبره "تصاعدا مقلقا لمعاداة السامية" في بريطانيا وأوروبا، رابطا بينها وبين ما يصفه بتحالف بعض أوساط اليسار التقدمي مع تيارات إسلامية، على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال بلير، إن الحوادث الأخيرة، مثل إحراق سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة يهودية في لندن، ليست معزولة، بل تعكس نمطا متزايدا من العداء، مشيرا إلى أن الإدانات السياسية المتكررة لم تعد كافية لوقف هذه الظاهرة.

ويرى بلير أن معاداة السامية ليست جديدة، لكنها اليوم تتخذ أشكالا مختلفة، خاصة داخل بعض أوساط اليسار التقدمي، موضحا أن النسخة اليسارية منها "تمثل تطورا خبيثا وحديثا في السياسة التقدمية بسبب التحالف مع الإسلاميين".

وأكد بلير أن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية أمر مشروع، لكنه يفقد شرعيته إذا لم يترافق مع إدانة هجمات 7 أكتوبر 2023، والاعتراف بالتهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، حسب تعبيره.

ورأى السياسي البريطاني أن ما يقوله السياسيون التقدميون صحيح من أن معارضة سياسات الحكومة الإسرائيلية لا تعني معاداة اليهود، كما أشار إلى أن ما عانته غزة من موت ودمار لا يمكن إنكاره.

ويمكن توجيه "نقد مشروع لتكتيكات إسرائيل في إدارة الحرب" -كما يرى بلير- وكثير من اليهود حول العالم يوجهون بالفعل مثل هذه الانتقادات، ولكنْ لا يمكن تجاهل أن إسرائيل تواجه تهديدا إرهابيا، حسب تعبيره.

وحذر بلير من استخدام مصطلحات مثل "الإبادة الجماعية" بشكل غير دقيق، وقال إن المشكلة الأساسية تكمن في تردد بعض السياسيين التقدميين في مواجهة هذه السرديات بشكل مباشر، وفشلهم في مواجهة هذا "التحالف الآثم" بين بعض أطراف اليسار والإسلاميين.