L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

توني بلير: علينا إنهاء التحالف الآثم بين اليسار والإسلاميين

حذر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مما اعتبره "تصاعدا مقلقا لمعاداة السامية" في بريطانيا وأوروبا، رابطا بينها وبين ما يصفه بتحالف بعض أوساط اليسار التقدمي مع تيارات إسلامية، على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال بلير، إن الحوادث الأخيرة، مثل إحراق سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة يهودية في لندن، ليست معزولة، بل تعكس نمطا متزايدا من العداء، مشيرا إلى أن الإدانات السياسية المتكررة لم تعد كافية لوقف هذه الظاهرة.

ويرى بلير أن معاداة السامية ليست جديدة، لكنها اليوم تتخذ أشكالا مختلفة، خاصة داخل بعض أوساط اليسار التقدمي، موضحا أن النسخة اليسارية منها "تمثل تطورا خبيثا وحديثا في السياسة التقدمية بسبب التحالف مع الإسلاميين".

وأكد بلير أن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية أمر مشروع، لكنه يفقد شرعيته إذا لم يترافق مع إدانة هجمات 7 أكتوبر 2023، والاعتراف بالتهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، حسب تعبيره.

ورأى السياسي البريطاني أن ما يقوله السياسيون التقدميون صحيح من أن معارضة سياسات الحكومة الإسرائيلية لا تعني معاداة اليهود، كما أشار إلى أن ما عانته غزة من موت ودمار لا يمكن إنكاره.

ويمكن توجيه "نقد مشروع لتكتيكات إسرائيل في إدارة الحرب" -كما يرى بلير- وكثير من اليهود حول العالم يوجهون بالفعل مثل هذه الانتقادات، ولكنْ لا يمكن تجاهل أن إسرائيل تواجه تهديدا إرهابيا، حسب تعبيره.

وحذر بلير من استخدام مصطلحات مثل "الإبادة الجماعية" بشكل غير دقيق، وقال إن المشكلة الأساسية تكمن في تردد بعض السياسيين التقدميين في مواجهة هذه السرديات بشكل مباشر، وفشلهم في مواجهة هذا "التحالف الآثم" بين بعض أطراف اليسار والإسلاميين.