A New Year Without Illusions—A Canadian Reality Check لماذا تقدمت أوروبا ... وتخلف العرب؟ أزمة أطباء كيبيك: لوجو يتراجع ودوبيه يستقيل والأطباء يعودون! بديلة إبراهيم عيسى.. التي لا تمتلك أي ميزة سوى أنها ليست ”إبراهيم عيسى”‎ التدريب المهني.. ومُتغيّرات الحاجة للتوظيف ذكر ”المترو” ‎ كيف يمكن للدول الغربية تمرير الغزو الإسلامي لها‎؟! عن قصة التقويم الميلادي وعظمة قدماء المصريين مُلَخَّص مفهوم خلاص المسيح بالتجسد الإلهي (لوقا ١١: ٢١_٢٢) لك ينبغي التسبيح الحرية التي تحررنا بها ”جود نيوز” تفتح ملف الهجرة في كندا.. وتكشف حقيقة ترحيل المخالفين

ماجي ماجد الراهب تكتب: الثانوية العمياء ...!

بدأ المشهد بتسريب وانتهي بنحيب قصة ثابتة كل عام مع أختلاف أبطالها منظومة مازالت تبحث عن دعائم جديدة بدلاً من تلك العتيقة التي دمرتها عوامل الزمن والبشر والمنظومات غير الواعيه او بالادق التي ضرب الجمود وتصلب داخل شرايين وجودها ... اتصور انه لايليق ان يكون هذا مشهد عن العلم والتعليم داخل مجتمع يريد ان يضع أقدامه علي بداية طريق الحياة . اصبحت الثانوية العامة شبح يهدد كل اسره لديها طالب يمر بهذه السنة الدارسية الشاقة وكأنها تأثراً بعالم الالعاب الرقمية يعبر المراحل جميعها كي يستطيع أن يقابل الوحش في النهاية فأما أن أنتصر عليه وأما ان يقضي نحبه وينتهي كل شيء لمصير غير معروف فلا هوادة ولا رحمة وتخرج الأسرة والطالب بكدمات نفسية بعد الشقاء والتعب الذي يتبخر أمام مشاهد غير مفهومة علي الاطلاق فلا يتم الاستفادة مما درسة علي مستوي التحصيل الذهني ولا ينال ما سعي إليه منذ ان كان يسألة الكبار يا حبيبي عاوز تطلع أيه ؟ وقد تصدر هذا العام مشهد التسريب ليضع اللمسات الاخيرة علي المنظومة التي اهترئت وتأكلت مع الزمان علي مدي أجيال مختلفة مرت عليها ولا تنتهي التبعيات عند هذا الحد بل يصبح كل من يستحق ومن لا يستحق الكل سواسية امام هذا الموقف السخيف من يسطيع ان ينجو من تلك السفينة التائهه فلينجو ومن لا يستطيع فليلقي مصيره ايا كان اما ان يصل او لا يصل وتظل تلك الدوامة مستمره بلا انقطاع . والاغرب اننا نداوي الأخطاء بأخطاء أكبر منها نأتي بأمتحانات غاية في الصعوبة من أجل الرد علي التسريب والضحية واحدة في النهاية هو الطالب واسرته بالطبع لا غيرهم ويظل يدفع ضريبة علي مدي عمره كونه تحت ظل هذه المنظومة التي لاتعرف هوادة ولا رحمة ثم نعود ونقول لما تغادر الكوادر ؟ ببساطة لان الحلم يُقتل ولا يجد وطأة قدم سواء من تلك المرحلة او من ما يتبعها من توزيع وجامعات تخرج ملايين كل عام لا سوق عمل لهم ولا قدرة علي تطوير أنفسهم . الحل لا يحتاج إستيراد من الخارج ولا يحتاج إلي معادلة ضخمة كي يتم الوصول إلي نتيجة الحل ببساطة ان يصبح نمط التفكير مختلفاً مجدداً دوماً بلا تعقيد او تصنيف طبقي لحفنة من الدرجات تعطي ميزة لمجال عن الاخر او لمن هو قادر علي تحمل تكلفة ما حتي يشتري حلمة مدام صعبة تحقيقه ... ان كان الامر يتوقف علي قتل الحلم فهذا بالأمر المحتمل لكن يدفع الأفراد الي ان ينتحروا بسبب صعوبة أمتحان او مستقبل مجهول الهوية فلابد ان تحدث إفاقة قبل فوات الاوان .