L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

ماجي ماجد الراهب تكتب: لقمة عيش ...!

الكل يكدح تحت هذه السماء من اجل ان يعود اخر يوميه يحمل من غبار الحياة الممتزج بمشاعر متخلطة بين التعب والم المعافرة وبين استرشاف مستقبل ربما لا يعرف احداً عنه سوي عبارات تم توارثها عبر اجيال مختلفه تكون بمثابة مسكنات مؤقته او دائمة لا احد يستطيع ان يجيب علي هذا السؤال ... مشهد الانسان الباحث عن الحياة فقط الحياة التي توفر القوت اليومي له ولمن يعيشون تحت ظله مشهد ثابت لا يعرف الا رتوش من التغيير الطفيف . البحث عن الرزق منذ آدم الاول من اجل الحياة غريزة تدفع الإنسان نحو الأستقرار والسعي الدائم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دوماً هل نحن نعيش من أجل أن نأكل ؟ أم نأكل من أجل ان نعيش ؟ ذلك الفواعلي الذي يخرج صباحاً لا يعرف أين وجهته يجلس علي حافة الطريق يستجدي الرزق لعله يأتي او لايأتي فهو يجلس ينتظر ان تمن الحياة بلقمة له ولمن يعولهم ... وأيضاً لا يمكن ان نغفل ذلك المشهد العظيم الموظف الذي يحمل في يديه ما يجود به يومه حتي يلحق بالأتوبيس من أجل ان يعود بشيء مختلف إلي من ينتظرونه في نهاية نهار شاق وعيونهم رجاء نحو ما يحمله في يديه وكأنه أكسير السعادة لعدة أيام متتاليه ... فهذا عالم نتحدث عنه يحمل علي كتفيه البحث عن حياة ليس بالضرورة أن تكون كريمة بقدر كافي وأنما تضمن ان تمر أيامه مستورة . وهناك عالم آخر يبحث هو أيضاً عن لقمة عيش يدعي كوكب الكمبوندات وفيه يعيش نوعاً اخر من البشر بخواص مختلفه الرزق يختلف معدله لديهم ومقدار السعادة لديهم يقاس بمدي مجارتهم لكل ما هو جديد وحديث وقيم والبعد عن ازعاج الواقع المزدحم نحو عالم خاص منعزل بمرافق وحياة لابد ان تكون كريمة بالكلية حتي يستطيعوا العيش دائماً بمستوي معين ... الفكرة التي يتم طرحها هنا لاتدعوا إلي الطبقية علي الأطلاق أو تسخط علي قلة كفائة العدالة الأجتماعية لكن الفكرة كلها تكمن في كيفية تقريب المسافات والأبعاد بين البشر المختلفين حتي لا يعيش قلة وينقرض الأغلب حتي يتلاشي الحاجز والسور فكيف يمكن ان يكون هناك جسراً بدلا من ذلك السور ...؟ كيف يمكن ان يتحطم البعد الأخر ويصبح عالم واحد بعدة أبعاد ...؟ الحل ليس ببعيد الحل داخل البشر أنفسهم الحل هو كيفية رؤية الإنسان بصورة صحيحة هي كيفية ان تعاد هيكلة الموازين بعيداً عن التقاليد العتيقة ... الوعي بالقيمة الحقيقة وليست الظاهرية الوعي بساعد العامل وفأس الفلاح وكد الموظف يعطي معني آخر !