L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

هام .. حكم قضائي بخصوص أحد المصريين المقيمين بكندا

لم يستطيع "محمد محجوب" ٥٦ سنة أن يقنع المحكمة بأزالة القيود الامنية التي تُقيد حريته ، وعلي الرغم من التغيرات الطفيفة التي طرأت علي هذه القيود ، فقد قضت المحكمة الفيدرالية برئاسة القاضية "سيمون نويل" بأن محجوب لا يزال يشكل خطراً محسوساً وواقعيا علي سلامة كندا ، وانه سيظل تحت المراقبة وعليه الظهور امام شرطة االحدود كل أسبوع وتراقب كل رسائلة الالكترونية ، وقد أعتقلت السلطات الكندية محمد محجوب عام ٢٠٠٠ وقالت انه يشكل خطراً علي السلامة العامة لعلاقته بالإرهاب. ولهذا وضع في السجن حتي عام ٢٠٠٩ حين افرج عنه بشروط صارمة منها وضع طوق معدني حول كاحله لمراقبة تحركاته ومراقبته المستمرة ، ولكنه اخيرا تقدم بطلب لإزالة هذه القيود عنه ومع ان هذه القيود قد خففت ولم يعد يرتدي الطوق المعدني الا ان طلبه في أعطاؤه حرية مطلقة قد رفض ، والسبب في ذلك أن قاضي أخر وجد أدلة موثقة تقول بأن محمد محجوب كان هو المسؤول التنفيذي الكبير في مؤسسة في السودان كان يديرها الارهابي الراحل أسامة بن لادن ووجد القاضي أيضا أن محجوب عضوا في المنظمة الارهابية المصرية االمعروفة باسم ( طلائع الفتح ) وإنه كذب حول أتصلاته مع الارهابيين وهو يعيش في كندا ، وقد جاء محمد محجوب الي كندا عام ١٩٩٥ ومنح تاشيرة لاجئ ونفي تماما ارتباطه بألأرهاب وقتها ، ولكن المحكمة عرفت كذبه واوقفته ، ولم تقم المحكمة بترحيله الي مصر بسبب خطر تعذيبه كما يقول وقال القاضي عن محجوب إنه لم يكن متعاونا مع السلطات الكندية وأخل ببعض الشروط الامنية المفروضة عليه ولكن لم يقم بانتهاكات خطيرة.