الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

الكاتب حمدي رزق: الأنبا بيمن قدم للسلفيين خدمة جليلة لم يحلموا بها

جود نيوز الكندية: أنتقد الكاتب حمدي رزق بشدة ما قاله الانبا بيمن في كنائس نيوجيرسي ونيويورك، في مقال بجريدة المصري اليوم، بعنوان "أبن الطاعة تحل عليه البركة"، بأن الأنبا بيمن كما يقولون: «جه يكحلها عماها»، فخاطب أقباط المهجر، الذين يتقلبون على جمر ما يجرى لإخوتهم فى صعيد الوطن، قال لا فُضَّ فوه قولاً خطيراً: «60 بالمائة من مشاكل الأقباط سببها الأقباط أنفسهم وعدم حكمتهم وكلامهم بالعمل وعلاقات عاطفية كما حدث فى إسنا وأرمنت»!!. وأضاف "رزق"، أنبا قوص ونقادة خلَّص القضية لصالح السلفيين، والشكر موصول من الإخوان إلى السلفيين لنيافتك، تخيل الأنبا «بيمن»، المرسوم أسقفاً قبل ربع قرن من الزمان، القادم من نقادة فى الصعيد، تخونه عبارة مثل هذه، ويخطب فى أقباط المهجر، مبرراً الاعتداءات على أقباط الصعيد، قائلاً: «حتى أمريكا ليس بها أمن»، اشرح هذه العبارة، يعنى إيه، بتبرر إيه، غريبة.. أسقف نقادة يتحدث عن الأمن فى أمريكا، إحنا فى إيه ولا فى إيه، أصلاً انت رايح ليه، للأسف مضطر للقول فعلاً البابا تواضروس لم يُحسن اختيار سفرائه!! وختم "رزق" المقال، بأن الأنبا بيمن والانبا يوأنس لم يكونا مؤهلين لحمل الرسالة، ضلت الرسالة أهدافها، ولم تصل إلى متلقيها كما استبطنها البابا، وصلت مُشوَّهة بالكلية، واستُغلت سلباً، وأخشى أنها ضلت طريقها تماماً.