لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

الكاتب حمدي رزق: الأنبا بيمن قدم للسلفيين خدمة جليلة لم يحلموا بها

جود نيوز الكندية: أنتقد الكاتب حمدي رزق بشدة ما قاله الانبا بيمن في كنائس نيوجيرسي ونيويورك، في مقال بجريدة المصري اليوم، بعنوان "أبن الطاعة تحل عليه البركة"، بأن الأنبا بيمن كما يقولون: «جه يكحلها عماها»، فخاطب أقباط المهجر، الذين يتقلبون على جمر ما يجرى لإخوتهم فى صعيد الوطن، قال لا فُضَّ فوه قولاً خطيراً: «60 بالمائة من مشاكل الأقباط سببها الأقباط أنفسهم وعدم حكمتهم وكلامهم بالعمل وعلاقات عاطفية كما حدث فى إسنا وأرمنت»!!. وأضاف "رزق"، أنبا قوص ونقادة خلَّص القضية لصالح السلفيين، والشكر موصول من الإخوان إلى السلفيين لنيافتك، تخيل الأنبا «بيمن»، المرسوم أسقفاً قبل ربع قرن من الزمان، القادم من نقادة فى الصعيد، تخونه عبارة مثل هذه، ويخطب فى أقباط المهجر، مبرراً الاعتداءات على أقباط الصعيد، قائلاً: «حتى أمريكا ليس بها أمن»، اشرح هذه العبارة، يعنى إيه، بتبرر إيه، غريبة.. أسقف نقادة يتحدث عن الأمن فى أمريكا، إحنا فى إيه ولا فى إيه، أصلاً انت رايح ليه، للأسف مضطر للقول فعلاً البابا تواضروس لم يُحسن اختيار سفرائه!! وختم "رزق" المقال، بأن الأنبا بيمن والانبا يوأنس لم يكونا مؤهلين لحمل الرسالة، ضلت الرسالة أهدافها، ولم تصل إلى متلقيها كما استبطنها البابا، وصلت مُشوَّهة بالكلية، واستُغلت سلباً، وأخشى أنها ضلت طريقها تماماً.