L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

ميرال نصرالله تكتب: وداع الموت ووداع الحياة .... أيهما أيهما؟؟؟؟

رأيت اليوم مشهدين لأم و أب يُودعان أطفالهما.. الأول .. مشهد يُدمي القلوب ... مشهد والدة و والد ماجي مؤمن - شهيدة البطرسية- و في أعينهما كلمات خرساء و دمعة عزيزة راضية بمشيئة الخالق في استرداد هذه النفس المزينة المستعدة.... و بداخلهما صراع جبار من المشاعر المختلطة مابين حزن و غصة شديدة لفراق هذه اليمامة الرقيقة بهذه الطريقة القاسية .. و فرح و اطمئنان انها أخيرا وصلت بسلام لموضع راحتها و هو ماعاشا يجاهدان من أجله - هذا إيمان!! [caption id="attachment_3671" align="aligncenter" width="300"]والدة الشهيدة ماجي مؤمن والدة الشهيدة ماجي مؤمن[/caption] المشهد الثاني ... يرُج الوجدان ... لوالدة ووالد الطفلتين السوريتين ... اللذين قاما بتوديع ابنتيهما و تحفيزهما علي الإقدام علي تفجير "الكفار" و الموت من أجل تحقيق ذلك .. و علي وجهيهما ابتسامة مُنخدعة و مُنساقة بأفكار و تعاليم شيطانية .. و اطمئنان كاذب ان مثواهما الجنة - و هذا إيمان آخر!!! أيهما وداع للموت و أيهما وداع للحياة ؟؟؟ أيهما إيمانٌ حقيقي و أيهما زائف؟؟؟!!!! عجز عقلي عن إدراك هذين الموقفين.... و تعجز الآن كلماتي عن التعبير عن الانبهار لما "امتلكه" الأهل في المشهد الأول من قوة في مواجهة شبح الفراق و هم بلا خيار سوا ان ينظروا بأعين قلوبهم لنهاية الرحلة و الحياة الأبدية و الشعور بالذهول و الصدمة لما "فقده" الأهل في المشهد الثاني من مشاعر الأمومة و الانسانية حتي يزجوا بابنتيهما لهذا المصير الأسود !!!! كفانا قول ... أين انسانيتكم - حتي الوحوش الضارية ترق علي صغارها؟؟؟ فقد صرتم حالة ميؤس منها و رهان علي فرس عتيق دب العطن في كل أجزائه!! القول الآن للأذن الصاغية و الأعين الناظرة .... هل ترضي أن تدني إنسانيتك لهذا المستوي الذي لا ترضاه الحيوانات و الوحوش ...؟؟؟؟؟ هل حقاً تستطيع مواجهة نفسك في مرآه الحياة و ترتضي لنفسك مُسمي و تصنيف "إنسان" كهؤلاء ال......... ناس ؟؟؟؟؟