تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

ميرال نصرالله تكتب: وداع الموت ووداع الحياة .... أيهما أيهما؟؟؟؟

رأيت اليوم مشهدين لأم و أب يُودعان أطفالهما.. الأول .. مشهد يُدمي القلوب ... مشهد والدة و والد ماجي مؤمن - شهيدة البطرسية- و في أعينهما كلمات خرساء و دمعة عزيزة راضية بمشيئة الخالق في استرداد هذه النفس المزينة المستعدة.... و بداخلهما صراع جبار من المشاعر المختلطة مابين حزن و غصة شديدة لفراق هذه اليمامة الرقيقة بهذه الطريقة القاسية .. و فرح و اطمئنان انها أخيرا وصلت بسلام لموضع راحتها و هو ماعاشا يجاهدان من أجله - هذا إيمان!! [caption id="attachment_3671" align="aligncenter" width="300"]والدة الشهيدة ماجي مؤمن والدة الشهيدة ماجي مؤمن[/caption] المشهد الثاني ... يرُج الوجدان ... لوالدة ووالد الطفلتين السوريتين ... اللذين قاما بتوديع ابنتيهما و تحفيزهما علي الإقدام علي تفجير "الكفار" و الموت من أجل تحقيق ذلك .. و علي وجهيهما ابتسامة مُنخدعة و مُنساقة بأفكار و تعاليم شيطانية .. و اطمئنان كاذب ان مثواهما الجنة - و هذا إيمان آخر!!! أيهما وداع للموت و أيهما وداع للحياة ؟؟؟ أيهما إيمانٌ حقيقي و أيهما زائف؟؟؟!!!! عجز عقلي عن إدراك هذين الموقفين.... و تعجز الآن كلماتي عن التعبير عن الانبهار لما "امتلكه" الأهل في المشهد الأول من قوة في مواجهة شبح الفراق و هم بلا خيار سوا ان ينظروا بأعين قلوبهم لنهاية الرحلة و الحياة الأبدية و الشعور بالذهول و الصدمة لما "فقده" الأهل في المشهد الثاني من مشاعر الأمومة و الانسانية حتي يزجوا بابنتيهما لهذا المصير الأسود !!!! كفانا قول ... أين انسانيتكم - حتي الوحوش الضارية ترق علي صغارها؟؟؟ فقد صرتم حالة ميؤس منها و رهان علي فرس عتيق دب العطن في كل أجزائه!! القول الآن للأذن الصاغية و الأعين الناظرة .... هل ترضي أن تدني إنسانيتك لهذا المستوي الذي لا ترضاه الحيوانات و الوحوش ...؟؟؟؟؟ هل حقاً تستطيع مواجهة نفسك في مرآه الحياة و ترتضي لنفسك مُسمي و تصنيف "إنسان" كهؤلاء ال......... ناس ؟؟؟؟؟